الأربعاء، 28 يوليو، 2010

حبه خطرفه


ملحوظه مهمه : البوست قد يحتوى اخطاء قاتله ، فمن فضلك لا تشرب الدواء ........ يييييه اقصد ، فمن فضلك لا تبتأس فهذا متعمد ، فكيف يكون العنوان خطرفه وتكون الكلمات جميعها صحيحه ، لذا عزيزى القارئ الطيب المهاود ، لو سمحت من نفسك صححها وبلاش كسل ، مش عيب يعنى بدل ما تقرا (فى) ، تحليها ( من) ........... (اه تحليها ...... ياعم حط النقطه انت فى عينك وصلحها .... الله )
البوست :

بما انى هنا لوحدى ........
وبما انى بموت فى الخترفه ................. (ماحدشى يقولى ليه كاتب خطرفه هنا بالتاء وفى العنوان بالطاء ؟!)
بكل بساطه لانى مش عارف هيا بتتكتب بايه ...............
المهم
نرجع لموضوع الختطرفه (علشان ما حدش يزعل) .........
انا بقى دلوقتى بعمل حاجتين ما يجوش مع بعض ابداً ................ الا وهما :
شرب سفن اب ................. واكل تفاح ..................
انا قلت وانا جايب كباية السفن وداخل الاوضه اقفل على نفسى ، اجيبلى تفحايا مجورايا كده علشان تبقى (مزه) مع السفن .......
والحمد لله فعلا طلعت مزه .............. واكتشفت ان الاتنين ما ينفعشى يتجمعوا ............. واكبر دليل على كده حالة الانتفاخ اللى انا فيها دلوقتى د ى ...................
بجد حاسس انى ولا اللى فى الشهر السادس او السابع ............
ولاول مره اعرف احساس الست المسكينه اللى بتبقى فى السادس والسابع ...........
بجد الله يكون فى عونها ...............
بتبقى حاسه انها لا لسه فى بداية حملها اللى فرحانه بيه ............ ولا اللى هيا قربت خلاص وهتولد وتخلص .............
كل اللى هى حاساه .............. انها بطنها قدامها نص متر يا عينى (اللى هى حالتى دلوقت ) ومش عارفه تعمل ايه ..........
بجد حاجه (صباح الاحباط) ..............
بس لااااااااااااا
انا ايه اللى يغصبنى على الوضع ده ............... هو انا هصدق انى حامل بجد ولا ايه ، ولازم بقى اصبر والكلام ده .............
لااااااااااااااااااااء ..................... انا مش حامل ..............
انا راجل وفى منتهى الرجووووووووووووووله ...................
والحمل اللى فى بطنى ده لازم اسقطه حالاً .................
ثوانى بقى بجد .............
ايه رايح فين ؟!!
رايح اسقطه بجد ............... امال حضرتك مفكرنى هستنى كده ولا ايه .......... اصبر بقى راجعلك تانى .............
ايييييييييييييييييييييه..................
ياااااااااه ................ دا فعلا راحه ..............
المهم (ماحدش يقولى انت كنت فين .................. علشان مش هقول .............. استحى ................ بس عموما انا بدأت فعلا ارتاح )...............
نكمل بقى موضوع الخترفه اللى هي الخطرفه يعنى ......................
انا بقى دلوقتى مش لاقى حاجه اكتبها ، مع انى حاسس انى عايز اكتب حاجه ...........
جوايا حالات متناقضه من الاحاسيس ...............
حالة حب ................ حالة زعل وضيق .............. حالة إحباط ............. حالة وحشه .............. حالة تكبير دمااااااغ ..........
حالة واحد عايز ياخد واحده ............... لا مش بالحضن ........... بالقلم وانت الصادق حضرتك.............
حالة تهييييييييييس عارمه .............
حاله من الكتابه المتواصله لدرجة عدم الكتابه ...............
عايز اكتب عن (ماهو الحب ) لكن نفسى مسدوده ، مع انى حاسس انى لو كتبت هأبدع ...........
وعايز اتكلم عن الأن أن أن .......... ان ان .................. لا مش زى ما فهمت يا قليل الادب ............... دى موسيقة النكته او المقلب ....... يا سافل .
عايز اكتب عن اللا شئ ............ وادينى بكتب ............ وأديك بتقرى ...............
عارف ياللى بتقرى ............. انا واثق انك مستمتع عن اى بوست انا كتبته جد ............. عارف ليييييييييييه ، لانك زى حالاتى بتموت فى التهييييييس .
احنا كلنا دلوقتى اغلبنا بنموت من التهيييس ............. من اللى بنشوفه بصراحه ..........
من الضغط اللى علينا .................. من الجد طول اليوم..............
علشان كده من البدايه انا اخترعت المدونه دى ............... علشان اهيس زى ما انا عايز ..............
على فكره ......
حتى الجد اللى بكتبه بعتبره تهيييييييييييس ............... علشان كده سميت المدونه من زمان ( بصراحه ) ...........
لان التهييييس احسن وقت للكلام بصراحه ..........
احسن وقت الواحد ما بيشغلشى فيه باله هو بيقول ايه وعواقب كلامه ايه ..............
بتجيلى حالات كتابه جميله جدا احيانا بأسلوب رائع ........... والغريب ان ولا مره كتبتها ..............ز اصلها مش ناقصه بصراحه ...............
انا بحب ابقى براحتى وانا بكتب  .............. مش بحب اتوقف وانا بكتب علشان افكر فى تركيبة الجمله .......... مش بحب اراجع .........
مش حابب ابقى محترف .............. انا حابب اوى فكرة انى يبقى عندى مواهب ........... لكن مش محترف ...........
حتى فى شغلى بحاول اغصب على نفسى كتير ابقى محترف ............ لان ده لازم ........... فساعات بعرف امسك نفسى ..........
وابقى محترف  (لانى للاسف دارس وعارف الاحتراف فى الشغل كويس جدا جدا ) وساعات تانيه .......... بسيب نفسى ...............
اصل بصراحه .................
دايما حاسس ، ان اللى على سجيته ده هو الانساااااااااااااااااااان.................
هو وئااااااااااااااااااااااااااااام.

مع انى ما اقدرشى انكر ان الاحتراف فى اى شئ هو الصح والمطلوب ..............
بس بصراحه .................
التلقائيه امتع بكتيييييييييييييييييير .

السبت، 24 يوليو، 2010

الحب فى نظرهم




قال الناس:
الحب اشارة الى الصفاء والضياء
والعرب تقول ، اذا ما رأت اسنان بيضاء متلألأه ، يقولوا حبب الاسنان
او هو من الحباب ، وهو الشئ الذى يطوف على ماء المطر اذا نزل
فكأن الحب هو هيجان القلب وثورته الى لقاء المحبوب
او هو من اللزوم والثبات والاستقرار ، يقال احب البعير اذا برك ولم يقم
فكأن الحب هو لزوم قلب المحبوب فلا يرين عنه تحولا
او كأنه من الحب الذى هو اصل الشئ ، كما ان الحب هو اصل الزرع
الحب
هو ايثار المحبوب  .... على المصحوب
وهو رعاية الحبيب  ...... فى المشهد والمغيب
وهو ايثار الخدمه ...... مع وافر الحرمه
الحب
الا يكون لك ارادة مع من تحب ، تنفعل له ولو كان بضد رغبتك

يخط الشوق شخصك في ضميري .........................على بعد التزاور خط زوري
ويوهنيك طول الفكر حتى .........................كأنك عند تفكيري سميري
فلا تبعد فإنك نور عيني .........................إذا ما غبت لم تظفر بنوري
إذا ما كنت مسرورا لهجري .........................فإني من سرورك في سروري

مسرور لانك هجرتنى فأنا راضى ، وانا مسرور برغم ان الهجره للحبيب قويه وشديده لكنى مغلوب
مغلوب على ما تحب فلا ارى الا ما تحب ولو كان بضد رغبتى
هذا هو معنى ان لا يكون لك اراده ، ولذلك ترى المحبين مهانين ، ليس لهم كرامه
ولو قال المحب كرامتى فليس بمحب
لكنهم مهدروا الكرامه ، يهان ويذل وهو راض مستكن

وقف الهوى بى حيث وقفت ................ فلا متأخر لى عنه ولا متقدم
وأهنتنى فأهنت نفسى جاهداً .................. ما من يهون عليك ممن يكرم
شاكلت اعدائى فسرت احبهم .................. لبقاء حظى منك لحظى منهم
اجد الملامة فى هواك لذيذة .......................... حباً لذكرك فليلمنى اللوم

اهنتنى فأهنت نفسى جاهداً لان إهانتى ترضيك
فماذا يفعل بى عدوى اكثر من ان يهيننى ، فلما اهنتنى واهاننى عدوى صرت مثل عدوى فأحببت عدوى لانه صار فيه صفة منك
كما ان حظى منك الاهانه وحظى منهم الاهانه ، احببتهم لذلك.

ومن عجب أني أحن إليهم .........................وأسأل عنهم من لقيت و هم معي
و تطلبهم عيني وهم في سوادها .........................ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي


هذا هو الحب
بعض من كلام أمير الدعاه والمحدثين الجدد
الشيخ / ابى اسحاق الحوينى

الجمعة، 23 يوليو، 2010

دعاة على ابواب جهنم


نظراً لحالة البربره والصداع والوجع اللى انا فيهم دلوقتى دووول ، ونظراً لاستفذاذى من بعض الاحداث والمواقف والتعليقات اللى بشوفها فى اماكن مختلفه الان ، فاسمحولى ابربر ، يوووووه اقصد ، اعبر عن بعض الافكار المتلغبطه فى دماغى دلوقتى بسبب حالتى البربريه دى ، الى ان يجمعنا لقاء تانى ان شاء رب العباد ، واكتبلكم بعض حاجات كلكم بتقابلوها يومياً دلوقتى ومش بتاخدوا بالكم منها خااالص خلاص ، مع انها اخطر شئ بقى فى حياتنا دلوقتى عموماً يلا نبدأ واعذرونى على حالة الفوضى فى البوست دى لانى زى ما قلتلكم عندى وجع وكمية بربره لا تتخيلوها دلوقتى .
البوست:
انا اتعجب بشده من ذلك الانحطاط الخلقى والدينى الموجود فى مصر الان .......
فقد نجح الغرب المنحل ، الكافر ، ومعهم بالطبع الدوله الصهيونيه فى ذرع نواعق بشريه فى كل البلاد العربيه تنعق بما يحبون وما يطلبون .........
الا ان التركيز الاكبر بالطبع على البلد الاكبر تأثيراً فى المنطقه ...... والرائده فى كل شئ ....... ألا وهى مصـــر
لقد وصل المجتمع المصرى الى درجه لا اكاد اصدقها من استمراء العفن والخبث ......
واصبحوا اتباع كل ناعق ........ فكل من يخرج وينادى
"بكلمة الحريه " " والتحرر " "والانفتاح الثقافى" "والحراك العلمى والدينى" "والتقارب المذهبى" " ولقاء الحضارات او الاديان" و " العولمه" " والنضج الثقافى " و " والنضج الفكرى " و " التقدم " و " محاربة الرجعيه " و "الرده " و "حرية المرأه " و "حقوق المرأه" و المساواه بين الرجل والمرأه " و " الدعوه المستنيره " و "الخطاب الدينى الجديد " ............................. وهلم جرا............. اتبعوه واشادوا به..... وتوجوه عليهم هادياً ومرشدأ...........
كل هذه مصطلحات يتم تداولها فجأه فى المجتمع العربى الان وبالاخص مصر..... ولا اعلم من اين اتت ومن اين استوحيت......
وفى المقابل .....
انتشرت فوبيا الاسلام "الاسلاموفوبيا" الان فى جميع العالم حتى بلاد المسلمين نفسها ، فلا احد يستطيع الان ذكر كلمة الدين او الاسلام ، فيخاف ان يذكرها يتم الهجوم عليه من كل حدب وصوب ، ويتهم بالتشدد والرجعيه والارهاب ، والميل الى الدين ، وعدم التزام الحياد العلمى والوعى الفكرى الرشيد  ، على اساس ان هؤلاء المستنيرين تعبوا جدا حتى جرونا لعصر وزمن التحرر والاستناره فكيف به يعود بنا لتسلط الدين وحدوده وكثرة قواعده وخنقته.
"اللهى يخنوقوهم فى نار جهنم قادر يا كريم "..... وبدأ يظهر البديل ، بكلمات فى الظاهر شكلها طيب ، حتى ينخدع بها العامه وتصبح بديلا لكلمات الاسلام الجميله ......
واتوا بهذه المصطلحات والكلمات الرنانه .....
وحاولوا ان يقنعونا ان لدينا مشكله فى مجتمعاتنا ..... فقر وضياع وتسيب وهمجيه ............
ولم يعلموا ان هذا ليس هو اصل مشكلتنا ........... فالفقر مدقع فى حوارى امريكا وازقتها .......... فنسب الفقر عاليه جداً ونسبة التسول اعلى هناك منها من اى دوله عربيه ........ العنف الزوجى موجود بكثره وبدرجه لا يتخيلها عقل .......
العنف ضد الاطفال ، اكثر واكثر ..............
اولاد الزنا والسفاح ما اكثرهم عندهم .........
المجتمع متدهور لأبعد الحدود ...... تفكك اجتماعى وضياع هويات لا مثيل له .....
الثقافه العامه لدى الشعب الامريكى بمجريات الامور ، تكاد تكون منعدمه ، فهم تقوقعوا داخل بلدهم ولا يعلموا اى احداث خارجيه (فقط ان المسلمين جميعهم ارهابيين ، وبالاخص العرب منهم).............
لذا ، انا اتعجب لما كل هذه المحاولات المستميته الدائمه الراغبه فى ان نصبح نسخه كربوينه منهم؟!!!
المشكله الحقيقيه اننا ابتعدنا كثيراً عن هويتنا ، فأصبحنا بلا هويه ، وهذا هو اساس ضياع اى شعب فى العالم ....... ونحن العرب والمسلمين لم يكن فى يوم من الايام لنا هويه وبطاقه معروفه الا بعد الاسلام وتوحبده لنا ، فقد كنا قبائل متناحره ...... مشرده ، حتى اذا جاءت هويتنا الاسلاميه فوحدتنا وملكتنا الارض كلها .......
فمن ينظر الى الفتوحات ...... ورأى ملوك الفرس والروم ......... وجميع الحضارات فى المسلمين وكيف كانوا وكيف اصبحوا ......... سيفتخر كثيراً ويعلم لماذا يهابنا الغرب هكذا ...........
ولماذا الاسلام بالاخص هو ما يحارب وليس المسيحيه ولا اليهوديه ..........
لم تقم دوله على مر التاريخ بهذا الشكل المهول المرعب الا الدوله الاسلاميه ..............
فهى لم تهزم مطلقاً وفتحت الفتوحات ، واذلت رقاب الكافرين ، وتحولت الارض كلها فى فتره من الفترات الى ارض اسلاميه ....... وما تبقى من بعض مدن مهادنه للاسلام يدفعون الجزيه عن يد وهم صاغرون ............ وفى نفس الوقت فرحون بحماية هذه الدوله العظيمه العادله لهم ولبلادهم ...... فهم فى امان طالما انهم تحت وصاية تلك الدوله ..........
نعم صدقونى من يطلع على التاريخ والفتوحات السابقه .......... سيتعجب شديد العجب .........
وينبهر ولا يكاد يصدق ما يقرأ ............... وسينتهى به الحال بفخره الشديد بكلمة انه مسلم ............... وان هؤلاء اجداده ............... صدقونى لن تشعروا بهذه النشوه الا ان تبدأو القراءه ............... فستعلمون ما اقول لكم ...... مع كل سطر ستقرئونه ..................
و لذلك جهر اعداءنا بضرورة تمزيق هذه الدوله ، واعلنوها صراحة ، فى منتدياتهم وبرلماناتهم  ، ومن هذا اليوم وهم يعملون على هذا ويجتهدون اشد الاجتهاد ................ فنجحوا اولا فى تنسيتنا تاريخ بلادنا وديننا  ، وغيروا مناهج دراساتنا حتى لا نذكر شئ من هذه المفاخر والهويه ................
صدقونى لابد من ان تبدأو الان لتبحثوا عن هويتكم التى لم تعودوا تعلموا عنها شئ .............
انا اكتب لكم الان بكل قوه وفخر ، بعد ان سمعت قصة فتح القادسيه فقط والبطولات التى تمت على ايدى اجدادى ............
لن تتخيلوا مقدار الصدمه التى اصطدمت بها بعد ان سمعت ، دكتور طارق السويدان وهو يحكى عن بعض هذه الحروب فى حديثه عن جدى عمر بن الخطاب وباقى جدودى من الاسووووووووووووووود  الاشاوس ، نعم الاسود ، وان كنت اظن انى اظلمهم بهذا الوصف فقط . ولو كانت تسمح لى حالتى او الوقت لاتيت لكم ببعض من تلك المعجزات والاخلاق والرجوله والفروسيه التى سمعتها وتفاجأت بها ................
وعندما اقول تفاجأت هنا ..... لا اقصد انى لم اكن اعلم عنهم من قبل .......... لا بل اعلم اكثر من اغلبكم والحمد لله .............. الا انى على هذا العلم تفاجأت ايضأ ................. لابد من تقرأو ...........
فهذا هو النت امامكم تستطيعون ان تجدوا كل ما تريدون .............. اذهبوا الان واتركوا هذه الصفحه وجدوا ما هوا افضل ............
اما وان لم تذهبوا فدعونى اعود مره اخرى لحديثى ...............
ان الموضوع كبير ويحتاج تفصيل ، فانا الى الان لم اتطرق لصلب الموضوع الذى اتيت هنا لاشرحه . الا ان من عظمته وخطورته وتغلغله ، كنت دائماً عاجز وتائه ولا استطيع جمع افكارى ولا ترتيبها لأصبها فى قالب واحد .
الا انى بدأت اُستفذ حقيقةً مما يحدث وطريقة تعامل الشباب المصرى – وهو امل الامه ومستقبلها – مع القضايا الحاليه وردود فعله على الظواهر الخلقيه التى بدأت تتفشى فى المجتمع الضائع.
يوجد حاله من الدياثه والخناثه بين فئة الشباب المصرى الان لا اجد لظهورها فجأه هذا اى مبرر ، فأنا كنت اتوقع ان هذا الموضوع سيحتاج وقت لظهوره ، الا انى فوجأت انه ظهر فجأه وبدون اى مقدمات ....
ولاكون اكثر وضوحاً لما اعنى ، فانى كنت الى وقت قريب اعتقد ان اغلب الشباب عندما يروا اى "واحده " – انثى اعنى – سواء كاتبه ولا ممثله ولا مغنيه ، ولا حتى صديقه (بالادعاء) ، تقوم بعمل اى شئ خطأ (من منظور دينى وخلقى وعرفى ) ، وبالاخص ان هذا الشئ الخطأ سوف يمس سمعتها ونظرة الناس لها ..... بالاضافه الى الذنب طبعاً الذى تناسيناه جميعاً ...... فكنت اتوقع منهم نصحها ونهرها عما تفعل ، ومدافعتها لان لا تفعل ذلك الشئ ، وانهم ان لم يفعلوا فان هذا كان بمثابة خيانه واصطياد منهم لها وخداع ...... (هذا ما كنت اعتقده ) ......
فعندما تصرح فتاه برغبتها فى عمل ذنب او شئ لا يتفق مع العرف ولا الدين ، وتجد من يقرأ لها او يسمع من الشباب او الفتيات حتى ، يقوموا بتشجيعها ، كنت اتصور ان هذا من باب الاستدراج والخديعه ، وسوء النيه والذئبنه ، فهم يريدوا ان يتفرجوا على فلم اباحى ابطاله ليسوا يمثلوا لهم فى الحقيقة اى اهميه فعليه ، فهم ليسوا اخواتهن ولا زوجاتهن ولا احبابهن حتى.......
هذا ما كنت اعتقده لوقت قريب ، فهذه كانت مرحله بالفعل موجوده فى مجتمعنا المصرى لوقت ليس ببعيد ، فالشاب الذى يخرج مع فتاه ، ويتسنكح معها ، ويعطيها لفافة البانجو ، ( كانت تبقى سنة ام اخته سوده لو فكرت بس تدى دفتر المحاضرات بتاعها لواحد من زملاءها فى الجامعه) ، وكانت الدنيا تقوم ولا تقعد . فهو نعم يعمل اشياء خطأ مع بعضهن ، الا ان ما تبقى من رجولته ودمه الحر ودينه لا يسمحوا له ابداً بالموافقه على فعلاى من هذا مع (عرضه) واهله.
الا ان المجتمع بدأ فى فعل شئ غريب وعجيب جداً ، الا وهو مهاجمة ذلك الموديل من الشاب ، الذى اتهموه بالانانيه والتسلط والذكوريه المذمومه .
وبدأوا عليه هجوم غريب ليس فى محله ، وحق اريد به باطل ، واى باطل هذا الذى اراد.
فبدل من ان يطبق عليه الخناق ويهاجم فى افعاله المشينه نفسها مع بنات المسلمين ، وكيف له ان يحب لنفسه ما لا يحبه لاخيه المسلم . بدأ هجوم اخر عليه سفساطى المذهب الا وهو ، كيف يحب لنفسه مالا يحب لاخته.
فكيف يرضى ان يخرج مع فتها بحجة انه يحبها ، ولا يسمح فى نفس الوقت لاخته او اياً كانت عرضه ، ان تخرج مع من تحب هى ايضاً ، وان هذه بمثابة رجعيه وتخلف وتسلط وذكوريه مرضيه لابد من التخلص منها ليكون انساناً مستنيراً ومثقف وعادل .
وبالفعل هذا ما حدث ، وتنازل الشاب عما تبقى له من بعض نخوه ورجوله ، ودين وعربيه . فبدل من ان يصلح هو نفسه ويعود الى رشده واتقاءه لله فى اعراض المسلمين ، تحول للتفريط فى عرضه نفسه.
واصبح ولا حول ولا قوة الا بالله ديوثاً مخنثاً. مثله مثل الخنزير ، يُنتهك عرضه ولا يتحرك دمه .
ولا اقصد هنا بانتهاك عرضه ، كما للاسف يتوقع غالب من يقرأ الان انى اقصد الزنا ، او التحرش به .............. لاااااااااااااااااا
فهذا ما ابتلينا به الان ، وتقلصت عقولنا عليه ، ولكى نفهم ما اقصد ، لابد من تذكر عصور الرجال فى حياتنا نحن المسلمين (عارف يا ابن التيييييييت ، لو كلمة المسلمين دى اللى انت قريتها دلوقتى عملتلك هرش ولا حساسيه فى حته عيب عندك دلوقتى ، هامسكك من هدومك بورقه مش نضيفه ، وهرميك بره المدونه ، بلا قرف – وان كنت والحمد لله عارف ان اغلب اللى بيقروا هنا سواء بيعلقوا او لا كلهم محترمين وفهمين انا بقول ايه) ، لابد من تذكر تلك العصور التى عاش فيها رجال المسلمين وكيف كانوا يغارون على دينهم واعراضهم من النساء ، وكيف كانوا هم ايضاً محترمين ولا يستبيحون اعراض اخوانهم .
(وبعدين اصلها حاجه بالعقل برده ، لو كل واحد محافظ على اهل بيته ، يبقى اللى عايز يلعب بديله هيجيب اللى هيلعب معاها منين اساسا)
اما الان فالموقف مختلف تماماً ، فاليوم لا مانع من ان ياخذ الشاب (السيس ) احداّ من اخواته البنات معه لخروجه للسينما او لجبالاية القرود ولا الخنازير حتى برفقة باقى اصحابه من البنات الاخريات واخوانهن ايضاً (السيس برده) ، وتبقى ساعتها (مليطه) رسمى ، ويلا كله مع كله .
ينطق واحد اخرق متخلف ويقول لى ، وما المانع طالما انهم يخرجون بادبهم وفى حدود وباسلوب تعامل محدد وصارم .
اقول له بكل فخر وحجه ..... ( ......... ( 0 )............ حمرا).
بس يالا اجرى إلعب بعيد ، عيل ديوث صحيح ..........
هذا على اساسا انهم ليسوا طبيعيين ، وليسوا رجالا لديهم ما لدى الرجال من رغبات وشهوات ، وانا هنا اقصد ايضاً الشباب والبنت على حد سواء .
وإلا كان لما تطلب منك اختك الحقيقيه فعلا تروح معاها مشوار ما كنتش اخترعت الف حجه . والبنت الاتانيه اللى زي اخت حضرتك او ما تقولى انا مضايقه يا توتو ، ما كنتش تجرى جري تاخده وتنزل تفك عنها بروح خالتك.


وبعدين لاااااااا ، يا سيدى انا لا اصور المجتمع انهم كقطيع من الحيوانات الذى يرغب كل منهم بجماع الاخر ......... فصدقنى الحيوانات ايضاً لهم نظام جيد لا يتعدونه .............. افضل بكثير من النظام القائم الان فى مملكتنا .........
وارجوك ان تتوقف عن استفذاذى وخلى الطابق مستور بدل ما اقول فضايح .............. اه والله فضايح ، واخرك معايا هتقعد تقاوح معايا فى الاول ، وتقولى:
فين ده ؟!!!! ازاى يعنى؟!!!! انت جيبت الكلام ده منيييييين ؟!!! لا طبعاً الكلام ده مش موجود ..............
وهتفضل تقول كده ، وانا مش هرحمك وافضل احكى وقائع اكتر واكتر ، لغاية انت ما يسقط فى يدك ، وتستسلم وترهق من كثرة المجادله ، وتنتهى اسبابك وحيثياتك (وان كان مثلك لاتنتهى سفسطته ابدأ ولا مبرراته) ، الا انى والحمد لله على امثالك عنيد وشديد . ولا اترك لك النصر ابداً كما فعلت فى السابق مع من حاولوا معك وانتهى بنا المطان ان جررتنا معك إلى هذا المخور النتن ............
كما انى اتعجب اكثر واكثر ، من تلك البنات المنحلات السافرات الضالات المضلات ........... اللاتى انعدم عندهن الحياء ...... وماتت كل مقومات الاثونه لديهن والعفاف .................
كيف يستطعن الان بكل عدم حياء وسفور وجرأه الخروج هكذا بهذا الزى البائس المدمى قلوب من يراها ........
كيف لهن تلك الجرأه فى مخالطة الغرباء والطيب والمجرم فى حد سواء .............
كيف لهن الخروج الان وحدهن وهن يعلمن تمام العلم انه من الممكن فى اى لحظه فى بلدنا الحبيب من ان يتحرش بهن اى سافل صفيق ، ويخدش حيائهن وعفتهن ...........
ستنطق انسانه مغيبه الان وتقول لى ، اتريد ان تحبسنا فى البيت ؟!!
اتريد عصر الاذلال والدهوله يعود مره اخرى الى النساء بعد ان حاربنا كل هذه الحروب لنيل استقلالنا وحريتنا ..........
اقولها بكل فخر وثقه اكبر من اللى فاتوا من شويه دول:
يلا يا بت اجرى من هنا ............ بأمارة ايه يا فالحه ...... استقلال وحرية ايه جتك خيبه ............ ما انتى متبهدله برده اهه .....
الشغل وبرده لكى مدير راجل ، بيمرمط فيكى وفى اللى خلفوكى وبيتحكم فيكى ولا كأنه سى السيد ، وبيعمل فيكى اللى جوزك ما يقدرشى يعمله يا عينى ......
الشارع والمواصلات ؟!! ...........
اتحدى واحده تكون ساكنه فى مدينه كبيره وما حدش اتعرض لها بأذى وحاول يتحرش بيها وخدش لها حياءها ....
اللبس ؟!!! .....
احب ابشرك بانك فى النار وبئس المصير والحمد لله بسبب مخالفتك للزى الشرعى ، وكمان جمعية الذنوب اللى انتى عاملاها دى بمشيك فى الشارع والناس بتشوفك وتاخد ذنوب ......... وكله على قفاكى وقفاهم ......
الرياضه ............
قلعوكى لبسك وخلوكى على راى الشيخ وجدى غنيم ، تتجمبزى فى الهوا ...... ويقولولك ..... جمبزى جمبزى .......... ،ايوه ّّ افتح رجلك كده ..... مدى دراعك كده ...... لفى ورينا جمال خطوتك ....... من الاخر لمؤاخذه يعنى ، بتعملى حاجات انا متهيقلى لو عملى واحد على عشره منها لجوزك فى اوضة النوم ، مش هيخرج منها ابد الضهر وهيفضل قاعدلك فى الاوضه طول عمره.
ايه تانى؟!!!
تكتبى وتبقى كاتبه ؟!!! ......
طب ما تكتبى وانتى قاعده فى بيتكم يا روح خالتك ............
وفى الاخر الاقيلى ، واحده متخلفه تطلع وهى سبب البلاوى اللى احنا فيها دى كلها ، وتقولى الان انا اشك ومن حقى ان اشك (الهانم تقصد الشك فى الذات الالهيه) .....
تشكى ايه ياللى تتشكى فى قلبك وفى نار جهنم ان شاء الله .....
انتى خلاص بعد ما اطمنتى ان النساء قلعت خلاص واتلغبطت على الرجاله ...... عايزه بقى الضلال الاكبر ...... والخسران المبين .....
الهى يارب تتشكى فى رقبك وتتعلقى من لسانك وصوابعك اللى كتبت الضلال اللى احنا فيه ده ...............
عموما ، علشان انا طولت اوى ، مع ان الموضوع اطول واطول ...........
بس مش عارف كام واحد منكم قدر يكمل معايا لغاية هنا .............


عندى رساااله ، لاخوانا اللى ممكن يكون ربنا رزقهم القدره على الكتابه او الكلام والسماع لهم .............
لا تنسوا اصولنا ودينا اللى كنا بيه سابقين ............ ارجوكم ارجعوا تانى ودافعوا عن معتقاداتنا ودينا .........
ولا يغرنكم انهم ينتقدوكم او يتهموكم او يحاربوكم .......... فالنصر لاولاياء الله لا الشيطان ان شاء الله.


واحلى منى سلام

الاثنين، 19 يوليو، 2010

مين ده ؟!! .... لا ابداً ده وزير الاعلام


ده كان السؤال بتاعى ....... لواحد واقف قدام عرض معمول لاحد المشاركين فى معرض فى احد المولات فى جده.
وده كان الرد بتاعه.
مين ده ؟!!! (وانا بشاور على واحد واقف وسط خمس ست اشخاص واقفين ببساطه وهدوء شديد ، قدام احد العروض لاحد المشاركين فى المعرض) .
وكانت الاجابه ابسط وابسط ، من قبل الراجل المصور- البسيط هو كمان – "ده ، دا وزير الاعلام".
الكلام ده حصل لما كنت واقف من كام يوم انا ودكتور صاحبى بنتفرج على بعض الاعمال الفنيه الموجوده فى المعرض فى حين لقيت واحد وواحده عمالين بيصوروا مجموعة اشخاص يعدوا على اصابع اليد ......
فاتجهت ناحيتهم وسألت اللى بيصور ده ، (لان اللى كانت بتصور مش الحلوه اوى يعنى ، فعلشان كده سألت اللى بيصور مش بتصور) ، وقولتله مين ده؟!!!
فرد الراجل ، بكل عادى يعنى ، ان ده وزير الاعلام ........ فبصيت لصاحبى كده وابتسمتله ابتسامه خبيثه ، هو بس من اللى واقفين يعرف معناها.........
بالبساطه دى ؟!!!ا
عادى كده ؟!! وزير الاعلام ..... وكل اللى حواليه 4 – 5 افراد واخره كمرتين فوتوغرافيه يا عينى ، وكاميرا فيديو واحده بس ...............
الله يهدى وزير الاعلام بتاعنا ...... دا كان زمانه عمل فرح وهوليلا وبوليكا ........ وزرغطى يا فوزيه ........ واحلى مهرجانات.......
لدرجة ان اللى بيتفرج على الحدث نفسه بينسى الحدث وبيركز فى سعادة الوزير واللى بيحصل حواليه.......
وبعدين خلى واحد عادى زى حالاتى كده يقرب من ناحيته ولو على بعد كيلوا .............. يانهار ابيض يا جدعااااان ....
دا كان اتخرم والله ..............
الغريب بقى ان الدكتور صاحبى ده ، كان قاعد فى الرياض الاول ..... فحكالى الاغرب بقى .......
قالى انه كان نازل من عربيه لقى الملك عبدلله نفسه ، معدى من جنبه الناحيه التانيه بالعربيه عادى جداً هو ورئيس دوله او ملك تانى عربى برده مش فاكر  .......
من غير لا حد يرميك من على الطريق ، ولا يقبض عليك انك ارهابى ، ولا انك تتحجز فى اول المحور اساسا لمدة 3 ساعات ...... علشان سعادته احتمال نفسه تهفه و يعدى .......

الله يهدى المصريين ، ويهب لهم من صلح شأنه ، وامره........ ليصلح ما تبقى لنا من هذه الــــــــــــــــــمـصر ...........

الاثنين، 12 يوليو، 2010

مكسل وعايز انااااااام

اشعر بكسل عقلى رهيب هذه الايام .........
لدى افكار وخواطر تجول فى ذهنى ...........
الا انى اشعر بارهاااااق شديد وكسل اشد ...... ...
لدى الرغبه فى النوم .......
فانا ممن لم يطبقوا مبدأ ، "ان لجسدك عليك حق" الى الان .........
اريد ان استسلم الى النوم بشده ، يأخذنى اينما يأخذنى ........
لاحلام او لامنيات ......... لا اهتم .....
اريد ان اطفأ جوالى تماماً .............. وااخذ اجازه من كل الاهتمامات والانشغالات .............
لدى رغبه فى التطنييييييش ...............
تكبير الدماغ ............ ليست حالة طظ التى تأتينى احياناً ..........
 بل رغبه فى اخذ اجاااازه
من كل شئ................
اجااااااااااااااااااااازه ................
حتى من التفكير فى الاجازه ................
التى لن تكون ابداً اجازه ............
بل مسئوليه ولابد من تنظيمها بطريقه جيده والا سيفسد كل شئ...............
حتى الاجازه .................... مش اجازه.
نفسى اترك نفسى تماماً ................
 اتوقف عن التفكير ولو قليلاً ...........
 اعمل (بوووووز لحياتى ) قليلاً ............
او اتركها تمشى بدون ادنى تدخل منى ......................
ان هذا القرار والعل يحتاجان جرأه متناهيه ..................... (ما حدش يقولى كلمة جرأه غلط لغوياً ) لانى مش ناوى افتكر او اصلحها ....................
نفسى استمتع بالحياه بدون اى ضغط عصبى ................
 نفسى اسيب الخلق للخالق ولا اتدخل انا وكأنى سأغير خطة الزمن والقدر .................
هههههههههههههه ..............
اننى غبى احياناً ....... واغبى احياناً كثيره .............
فطالما حاولت ان اكون ذلك العبقرى الذى يستطيع ان يتحكم فى مجريات الامور كالتحكم فى عروسة (البتاع ده اللى بتتحرك بالخيط ) ............... (ايووووووووه ، الماريونيت ، اسمالله علييييييك هى دى ).
لاااااااااا
لا استطيع ولن استطيع ان احرك اى شئ ، ولا حتى حواجبى (بس ده علشان مفيش سبب انى احركها دلوقتى p-;) .
نعم ، فكل شئ بقدر  ...........
وانما هى المقادير تجرى ................
والخير سيأتيك بقدر ما نصيبك من الشر سيأتى ..................
وليس هناك اى شر للمؤمن ابداً كما قال الرسول الكريم .......
 فامر المؤمن كله له خير ..............
وليس هذا الخير الا للمؤمن فقط ...........
المؤمن ..... مش مؤمن .......... يا جعانين .............




بس خلاااااااااااااص ............. انا تعبت ............

ولازم اروح اشوف حاجه اعملها بقى ...........

سلامممممممممممممممممممممممممممممممممممممم

وابقوا جيبولى معاكم شوية نووووووووووووووووم

الاثنين، 5 يوليو، 2010

وفاة مدونه

كل ما شعرت به كان عباره عن غصه فى حلقى ......
وارتباك ..... وعدم قدره على النطق ......... واحتباس فى المشاعر والاحاسيس ..... بل عدم قدره على توصيف تلك الاحاسيس .....
لم استطع اكمال القراءه ........ فكنت كالمضطرب والخائف جداً من تعاطفى وتقديرى لصاحب الكلمات الذى لا اعرفه بعد .......
فبقرائتى لكلماته سأكون عرفته حينها .............. وانا لا اقدر على فراق من اعرفه ............. وخاصةً عندما تكون له كلمات من القلب ......
فان الكلمات لها صداً غريب ....... ومفعول اغرب واقوى ............
والاشد والامر من ذلك عندما تقرأ تلك الكلمات بعد رحيل صاحبها من عالمنا هذا .............. والاشد والاوجع ، ان كانت تلك الكلمات ذات منطق وبيان ..................

لقد دخلت اليوم مدونة اخت كريمه ، نسأل الله لها عز و جل رحمته وعفوه ومنه وفضله ، هذه الاخت قد توفاها الله ، بعد ان تركت اخر رساله لها تتحدث فيها عن اخر حالاتها فى الدنيا ........... واحمد الله ان هذه الحاله كانت حاله مرضيه لعلها مهدت بها وفاتها لمن كان حولها او يقرأ لها ويتواصل معها.

فأنا لا اتخيل مدى صدمتى ووجعى اذا ما اُختبرت فى احد كان يسطر بيديه يوماً "مبدأ" او منطق وبيان ...........
لن استطع ابداً ان اعيد قراءة كلماته الا بشق الانفس .............

لا اتخيل نفسى اقرأ كلمات شخص اعلم الان انه قد مات .......... وهذا نص  كلامه كما ستذكر له فى اخرته او الان فى قبره ...........
لقد اكتشفت الان مدى رعب معرفة ما ينتظر كل منا فى كتابه (فى الاخره)  ...........
ويجب ان يتوخى الحذر كلاً منا فيما يسطره بيده ، وألا يكتب ما لا يسره فى القيامة ان يقرأه...............

ينتابنى الان حالة من "اللا اعرف " من الشعور والاحاسيس ، الا ان كل ما اعرفه عن هذه الحاله انها تندرج تحت مشاعر الالم والوجع........ لفقد احد كان يكتب هنا يوماً ما ............. قد يكون اخر تدوينه تم كتابتها بتاريخ الامس الا انه كان منذ ثلاث سنوات اى قبل ان اتى انا هنا بكثير ........

لكن تظل كلماتها ، هناك ، موجوده ليقرأها من يقرأها ............. قد اكون لم اقراء الا اخر تدوينتين ............. الا انهما كانتا كفيلتين بان يحدث لى ما يحدث الان ............................... ( من اعادة التفكير ).....................

انتهى 

الأحد، 4 يوليو، 2010

الجواز وسنينه (الجزء الثانى)

عوده لما كنا بداناه الحلقه اللى فاتت ونكمل ونقول

 
*الست بقى ليه اتغيرت :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصراحه

 
انا عارف انى هاحبط البنات اللى بيقروا دلوقتى شويه ، بس والله العظيم بجد حاولت الاقى اسباب بنفس الطريقه بتاعت اسباب تغير الزوج كده بس ما لاقتشى ، وعلى ما عصرت دماغى لقيت انى علشان اقول ان السبب من الراجل هبدأ اتخيل حوارات من خيالى اوى مش من الواقع ، فقلت انى هفترى على الرجاله .


بس من مبدأ الاخد بخاطر البنات اللى الله يكون فى عونهم وبيقرولى ، فانا فعلا هتكلم علي الرجاله كمان شويه وافترى عليهم. (او بمعنى اصح هختار ازبل فئه وأعممها على الرجاله – علشان الكل يبقى مرضى).
هههههههههههههه

نرجع لباقى الكلام الاولانى بقى

ايه اللى بيحصل للست بعد الزواج؟!!

بعد الزواج الست بتقتنع تماماً، ان الراجل خلااااص. بقى بتاعها . وكفايه عليه اوى انها اتجوزته خلااااص ، وبقت فى بيته .(كتر الف خيرها)


وبالتالى فهو المفروض يبوس اديه وش وضهر على نعمة وجودها فى البيت .

وبس ..............

لا البوست ما خلصشى ، انا اقصد انها بتفكر كده ( وبس) ، خلاص كفايه عليه كده وبس......

طبعا هانستثنى من الكلام ده اول كام يوم من الجواز يعنى ....... دا اذا كان فيه اول كام يوم ..... وما لبستلهوش .... (البونيه).....  من تانى يوم وقالتله (فلينى).

الست الشرقيه غالباً ، بتعتبر ان الزواج هو بمثابة الاعتراف بانوثتها الطاغيه ، وتميزها عن باقى بنات جنسها . والدليل على كده ، محاولتها دائماً وهى مخطوبه انها تثبت ان خطيبها ده ،( هو اعظم عظمات الشبان )، لان لو هو اعظمم عظمات الشبان  واختارها يبقى هى ( اعظم عظمات البنات).


طبعا الواد الاهبل يا عينى بيبقى فرحان ، ان خطيبته فرحانه بيه ، وعماله تتفشخر بيه قدام الناس كلهم ، وساعتها يفكر نفسه بجد عنتر شايل سيفه ، ويقعد يبص بعين ونص ، ويفرد رجل ويتنى رجل ، ويهز ايده جنبه ولا محمد صبحى ، وهو مش فاهم الفوله الحمار.

عموما ، نرجع بقى للراجل علشان ما اسرحشى تانى فى الست وعمايلها .

الراجل بقى من دوووول ، لما بيتجوز بيبقى عايز مراته تبقى 32 نظام ، ومدة صلاحيتها ما تنتهيش .
بمعنى ، انه عايزها تمسح وتكنس وتصبن ، وتغسل للاولاد البى بى بتاعهم ، وفى نفس الوقت تكون ريحتها حلوه وحاطه بيرفيوم   - وتبقى على سنجة عشره ولا ليلة دخلتها.

(على اساس ان اليوم ده الوحيد اللى حطت فيه بيرفيوم طبعاً).

عايز يدخل من البيت يلاقى المدام ، بتجرى عليه جرى ، وتاخد منه البطيخه ، والجرنان المطبق تحت باطه و ...........
 ايه ده ؟!!! ايه المثل القديم بتاع الافلام العربى ده ، انا بكلم ناس مدونين .
خلاص ماشى بلاش المثل كده ، خليه كده :
عايز يدخل البيت يلاقى المدام بتجرى عليه جرى ، وهى لبساله الحته الحمرا الشفتشى والمفتشى (استغفر الله العظيم ) ، وتاخد منه كيس التفاح ، وازازة اللتر سفن اب ، وشنطة اللاب توب ، وتجرى تدخلهم الاوضه ولا المطبخ ، ايا كان هو بيشيل الحاجات دى وبيخبيها من العيال المزاغيد فين. 

وتقوم راجعهاله جرى تانى يا عينى  ، تقلعه الجزمه والتى شيرت والبنطلون (ده لو كان عنده تيشرت يعنى،  مش نازل بجاكت البيجامه) 
ومن ثم تقعده على الكرسى المعتاد اللى فى اوضة الليفنج روووم ، علشان تدعكله رجليه فى الطشت الالكترونى الجديد ده ، اللى فيه فيبراشن ده ، اللى بيهز لوحده ده ، علشان تعمله ماساج فى رجله البعيد.


- اه صحيح ، قبل ما انسى ، الطشت الالكترونى ده ، طبعا هى لازم تكون جيباه معاها فى العفش طبعاً ، امال هو اللى هيشتريه ولا ايه).
وبما ان ده ما بيحصلش ، ولا عمره هيحصل ، والراجل بيدخل ما بيلاقيش لا احمر ولا اصفر ، ولا بتبقى الست شاريه هذا الطشت الالكترونى فى عفشها معاها وهى جايه من بيت ابوها .
فهو بيبقى داخل من الباب وهو منزل كل الحواجب ، وعامل بيهم هذه الـ سبعه الغريبه ، ومش طايق نفسه ولا طايق عيشته من اللى المدير فيه عمله.
ليدور الحوار التالى بعد ان رن الجرس عدة مرات بدون اى طائل من الرد عليه ، واصوات صياح وصريخ الاطفال من الداخل ، يجعله يستحضر كل الكبت الذى كبته جراء ترقيع مديره له فى الشغل هذا اليوم ، ليجمع كل ما بداخله من ضيق وغل وكبت وهم على وجهه قبل ان يتم فتح الباب له ، حتى يجعل الجميع يشاركه هم هذا اليوم ، الذى لا يجب ان يتحمله وحده من باب مشاركة اهل بيته افراحه واحزانه (فهم اسره واحده - وكل لا يتجزأ من هذا الكيان العظيم) ، فلابد من ان تكون ليلة اهلهم سوده هما كمان . اشمعنى هو يعنى.

هو  (بعد ان فتحوا له اخيراً) : اييييه سنه علشان تفتحوا ام الزفت ايه القرف ده .
هى بكل براءه (مش حقيقيه طبعاً) : معلش والله ما كنتش سامعه من الاولاد ودوشتهم ، وكنت فى المطبخ بعمل الاكل ، والواد الصغير عملها على نفسه ، ورحت انضف مكانه ، وبعدها كنت بعمل .......... بس بس بس (هو مقاطعاً) انتى هتحكيلى قصة  ............ خلاص خلاص اف .........

هو (بكل قرف وحواجبه لسه سابعه) : امسكى ، مش شيفانى شايل وطالع عينى .
هى : سورى يا حبيبى ، ماخدتش بالى .
هو (وهو بيهز دماغه بقرف وهو مش عاجبه): اففففففففف ............ وخد نفسه ودخل جوه .......على الاوضه
هى : هااا  عملت ايه النهارده ؟!!!!
هو : ما اتنيلتش عملت حاجه ، ذى كل يوم ، قرف وزفت ، وكل ده علشان خاطر سيادتكم تعيشوا عيشه كويسه ، يعنى انا يطلع عين ابويا واستحمل غتاتة ام مديرى الزفت ، وانتوا قاعدينلى هنا فى التكييف ولا فى دماغكم ، وفى الاخر ، حتى الباب مش راضيين تفتحوووووه. دى حاجه تقرف..............

هى (وهى فتحه بقها ، ومش عارفه ترد ، ومسبهله): معلش ياروحى ، انا عارفه انك بتتعب ، بس كله يهون ان شاء الله ، وربنا هيرزقك بشغل احسن منه باذن الله.
هو : هي هأ ، ابقى قبلينى . ما علينا .............. عملالنا ايه النهارده ، ولا لسه حضرتك ما عملتيش.........
هى (وهى بتهته) : اصـــــــــــــــــل اااااااااا .................. اصــــــــــــــــل ااااااااااا .............
هو: اصل اييييييييه؟!!!!! استر يارب .انطقى.
هى: اصل الانبوبه فضيت وما عرفتش اطبخ ...................
هو :  وهو بيقول (كلمه اعتراضيه قبيحه جداً ........... ما طلعتشى منه من زمان )......... (ونزل على ركبه زى القرد كده وحط ايده عليها ، وهو مش قادر يصلب طوله من الصادمه )  يعنى ايه ؟!!!
مفيش اكل ؟!!!! 
هموت من الجوع ؟؟!!!
 انا ناقص؟!! 
( والدموع هتنزل من عينه ياعينى ) طيب اعمل ايه دلوقتى؟!!!!
 هاكل ازاى ؟!!!
دا انا ميت من الجوع .

هى (بكل برود): معلش يا روحى ، احنا ممكن نلبس بسرعه ، وننزل ناكل كلنا فى اى مطعم قريب.
هو : هى ناقصه ياختى ............ هى ناقصه مصاريف ...... مش كفايه اللتر الحاجه الساقع اللى انا كنت جايبه معايا (وكنت متخيل انى هعمل عليه حفله النهارده). ودافع فيه خمسه جنيه ونص بحالهم ، طالعين من روحى.
عليه العوض ومنه العوض فى الحاجه الساقعه والتفاح.

وتنتهى الليله ، بعيش وجبنه وطماطم ، وتفاحتين وكباية حاجه ساقعه من اللى هو كان جايبهم معاه للاسف.

طبعاً العيشه مش دايماً غم كده ، بس المشكله ، ان فعلا فيه رجاله كتير مش بتعرف تفصل بين بيتهم وشغلهم ، واللى الست تعمله فيه فى البيت يروح يطلعه على الموظفين ياعينى ، واللى المدير يعمله فيه ، يروح يطلعه على جتت ام مراته.

وده مش صح ابداً ، لازم اول ما يطلع من اى باب من الاتنين ، يسيب وراه كل شئ .

وتنتقل بينا الصوره والمشهد ، للحظة الدلع ، والهشك بشك يا عزيزى ، وطبعاً البيه مستنى الهانم البرنسيسه عزيزه ، تدخل عليه بملابسها الجديده الساخنه الفاخره الفاجره ، التى تحمل كل الوان الطيف  (اللى كانت طبعاً داخله بيها من 5 سنين ) ، لان البيه ما بيشتريش طبعاً حاجه.
وحارم امها من اى شئ ، يدوب جايبلها قصافه بالعافيه ، تقص بيها ضوافرها.
وحتى البرفان اللى سمحلها مره من شهر ونص انها تجيبه ، ونوعه (بى بى العفريت ) ، وكان ب 3.5 جنيه ، وكان جايبهولها مجبر لانها يوميها كانت زعلانه ، وكان مضطر يصالحها ، (و الا هو اللى كان هيغسل اللبس لنفسه) .البرفان ده قرب يخلص وريحته بدأت تقلب على حاجه تانيه خالص. (تخيلوا انتوا بى بى العفريت لما يتغير هيبقى ايه).
ما علينا بلاش قرف .
طبعاً بخليط من ريحة البصل ، مع ريحة بى بى العفريت من بعد ما غير ريحته ، كان هناك نسيج من ريحة برفان مجهول الهويه ، طالع منها .

واذا به يستقبلها بكل ود وحب ، ويقولها : ريحتك وحشه اوى يا حبيبتى ، ايه القرف ده.

ونسى البيه ، انه عمره ما جابلها قزازة برفان ، ولا حتى سمحلها انها هى اللى تجيبه من مصروفها ، دا اذا كان بيديها مصروف اساساً.
وطبعا نهيكم عن تعليقه على لبسها المقطع ، وانها مهمله فى لبسها ، وشكلها .
وانها ما عندهاش ذوق فى اللبس ، ومش نضيفه.
وبرده نسى انه عمره ما اخدها من اديها وراح اشترالها اى حاجه جديده ، وفقط اعتمد فى الاساس على اللبس اللى جيباه معاها من بيت ابوها وامها من خمس ست سنين.
تقوله هاتلى كتاب ، يقولها ، هتعملى بيه ايه ، شملوله اوى .
تقوله ، فسحنى ، يقولها مش فاضى .
تقوله طب تعالى نسمع فيلم فى التليفزيون سوا ، يقولها اصلك رايقه.
تقوله طيب بتحبنى لسه ، يقولها واحبك ليه ؟ احنا مش اتجوزنا خلااااص.
ههههههههههههه
وكأنه عمل اللى عليه خلاص ، ووفى بوعده ، وسترها الله يستره.
ياخوانا مش كده عيب .

انهن عوال عليكم ، اخذتموهن بكلمة الله ، واسترعيتم عليهن ، فاتقوا الله فيهن.
وان لم يعجبكم فيهن شئ انظروا لشئ طيب فيهن اخر.

عايز مراتك تبقى ذى فلانه وعلانه ، اللى لحست مخك ، هاتلها زى اللى عند فلانه.
عايز مراتك تتسهوك عليك وتتمرقع زى البت سوسو بتاعت الحلبسه ما بتعمل معاك وانت بتريل عليها ، روح ريل على مراتك وهى (احتمال تغير رأيها وربنا يهديها  وتتوب ، وتبدأ تتمرقع هى كمان).

انا عارف ان الست والله فعلا هى المفتاح الاساسى فى انجاح العلاقه مش الراجل ، وعلشان كده الاختيار بيبقى للراجل مش للست .

يعنى الراجل هو اللى بيختار شريكة حياته ، علشان تبقى مناسبه له على قد ما يقدر لانها هى كلمة سر البيت .
وعلشان كده الرسول وصى بحسن اختيارها وحط شروط الاختيار .

لكن هارجع واقول ان المسئوليه مشتركه.

هو لازم يبقى راجل
وهى لازم تبقى موزه.

انتهى

الخميس، 1 يوليو، 2010

الجواز وسنينه

دايما الحبيب والحبيبه  : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
متفقين طول الوقت
بيحبوا بعض طول الوقت .
متفاهمين اغلب الوقت
متسامحين على طوول.....
بيشاركوا بعض فى كل شئ .........
عايزين يفضلوا مع بعض طول العمر..........
ما بيملوش من بعض نهائى ..............
صباح الرومانسيه وصباح اللى بتغنى طول الوقت .......
عنتره وعبله ، قيس وليلى ، حسن ونعيمه ، مبروك وتشكر ........... ولا احسن ولا اروع من كده .........

لكن لما  ، هما هما ، نفسهم اللى فوق دووول  يتجوزوا ، هههههههههههه (ولا حول ولا قوة الا بالله).
بيبقوا :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- مختلفين معظم الوقت .............
- مش طايقين نفسهم ولا بعض  طول الوقت ..........
- مش متفاهمين نهائى ، وصعب يتفقوا على قرار ......
- بيمسكوا لبعض على الواحده ....
- الراجل ،  الست تقوله مالك سرحان فى ايه ؟!!  يقولها : مفيش
تقوله :طيب بتفكر فى ايه ؟!!     يقولها : حاجه كده اول ما اخد فيها قرار هقولك .......
- مش عايز يقعد فى البيت دقيقه زياده ........ وما بيصدق حد من اصحابه يفوت عليه او يتعب او يحصله اى شئ بس ، علشان يثبتله رجولته ووقوفه جنبه وقت الشده ، ويسيب بيته وعياله وينزل (صاروخ )  يقف جنب صاحبه  طول الليل والنهار ، لغاية ما ام العيال تنام ............ ساعتها (ملعون ابو صاحبه )

- ملل فى البيت طول الوقت ..... والخروج معاها بيبقى بالعافيه وزى الهم على القلب ............
- لو حد فيهم شغل اى حاجه رومانسيه ، التانى يبصله بكل اسى وحسره كده ولسان حاله بيقول ، حسبى الله ونعم الوكيل  .......
- الحط خليفة الخط طول الوقت فى البيت ، الحجاج ابن يوسف الثقفى ، وريا وسكينه ، سمبل وزيبه .........

ايه يا ترى السررررررر ؟!!

ايه اللى حصل ؟!!
مش هما هما نفس الاشخاص ، وهما هما اللى كانوا فوق دول بيحبوا بعض ؟!!!!

بل بالعكس ، دول ارتقوا بعلاقتهم اكتر ، ارتقاء مافى بعده اى ارتقاء فى العلاقات الانسانيه الاجتماعيه . لقد كللوا حبهم ده بالجواز (اللى ربنا قال عليه "سكن").

ايه بقى طيب؟!!!!

عارفين ايه السبب ؟!!!

انا هقولكم ، السبب عند الراجل وبعد كده هقولكم السبب عند الست .

* الراجل ليه اتغير:
ــــــــــــــــــــــــــــــ
لانه بدأ يحس انه بقى بيعمل الحاجه (فرض وليس سنه) .
ازاى ؟!!    هقولكم

مثلاً : يعنى لما كان بيشترى شيكولاته لحبيبته ، فكانت حبيبته اكمنها عارفه انه مش مجبر على كده ، وده حباً فيها بس (مع انه جايب شيكولاته علشان رخيصه ) ، فكانت بتظهرله امتنانها وحبها وتقديرها للموقف العظيم ده ، حتى ولو بقلبها ، وبالتالى الشعور ده كان بيتنقل لوشها او كلامها فبالتالى هو كمان بيبقى مبسوط اوى انه حس انه (اعطى).

اما حبيبته دى لو اتحولت بقدرة قادر مع شوية اعمال وشعوزه (لمراته وليعوذوا بالله ) ، فساعتها :

لما بيجيبلها شيكولاته ، بتمد اديها وتاخدها منه ، كأمر طبيبعى ومسلم بيه انه يجيبلها حاجه زى دى (دى شيكولاته بنص جنيه ولا بجنيه هو جاب جمل يعنى) ، وبكل (عادى )
 تقولوه : شكراً يا حبيبى (بسرعه جداً) وكأنها بتغلط فى حق علاقتهم لو شكرته على حاجه من اقل ما يحتم عليه فيها واجبه كزوج انه يعملها.

الحبيب لما ياخد حبيبته علشان يخرجوا ، بيبقى حاسس انه مش مجبر على الخروجه دى ، وهو عاملها علشان متعته الشخصيه فى الاساس  ، من خلال استمتاعه بيها ومتعتها برده.
 وهى كمان بتبقى حاسه انه فرحان بيها وعايز يستمتع بيها ، فبتبقى عايزه تثبتله هى كمان انه عنده حق وان هى فعلا المتعه كلها والخفه والدلع كله .

فبيبقى حاسس انه بيعمل حاجه بمزاجه وكمان بيستمتع بيها ......... (سنه مش فرض).

اما لما يتجوزا ::::: آن آن .....  (تفتح بقها بطريقه مدوره ومقوره ، وبصوت خنشورى ، وهى ماسكه دفرتينها اللى على الاجناب بكلتا يديها ، وتقوله ، "خراااجنى ، انت مش هتخرجنااااااااه ولا اااااييييييييه ؟!!!!! " لترسم ساعتها ملمح غريب على وجهها مباشرة بعد الانتهاء من هذه العباره التى تحمل بعض التذكير مع كثير من التهديد بسنة امه السوده اللى هتطربق على دماغه ودماغ اهله فى حال انه يفكر بس انه يكسل وما يخرجهومشى الاسبوع ده ).
وهنا يضطر المأسوف على شبابه انه يخرجهم ، علشان يزيل كل الضيق والكبت والبأس من قلب مراته و زوجته -  اللى كانت عملالى فيها ناهد شريف قبل الجواز .

 (وتتحول الخروجه بالنسباله لمهمه رسميه ، قمة نجاحه فيها ، انوا ينهيها بأقل خساير ممكنه ).

(وبقت الخروجه - فرض مش سنه ) وما اكره الانسان للفروض.

الراجل لو قاعد مع حبيبته كام ساعه ، وحب يروح مشوار او يرواح ، كل اللى بتقولهوله (بكل سهوكه ونعومه - انضف من نعومة جيليت) ،
وتفوله : "طيب ما تخليك قاعد شويه معايا" 
 فيقوم طبعا يرد يقولها : نفسى والله يا حياتى ما امشى ابداً وما اسيبكيش لحظه -  (مش عارف الايا السوده اللى مسنيه حضرته  قدام بروح خالته ) - بس انا لازم امشى علشان الحق المشوار الفلانى ، او "اصل الوقت اتأخر" .
 ويبقى فعلا مش عايز يمشى .
وهى بكل هدوء وتفهم واستيعاب وعقل .
 تقوله : "خلاص اوك يا حبيبى روح علشان ما تتأخرش وهتوحشنى اوى" .

(وطبعا لازم تقوله ، تيك كييير يا بيبى ، او خد بالك من نفسك يا روحى ، لا اله الا الله )

 وبوسه على الطاير كده  تتبعتهاله فى الهوا ، تخبط فى دماغه ، تدوخ اهله.

اما لو متجوزين بقى :

هذا هو الحوار بعد تواجده فى البيت لمدة 4 ساعات بعد انتهاء عمله  :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهو مش واقف ادامها طبعاً تحاشياً لاى اصطدامات مبكره (يعنى وهو فى الاوضه وهى فى الليفنج روووم - او العكس - او وهى فى المطبخ غالباً ، لانهم بعد الجواز ما بتطلعشى منه )

هو : حبيبتى انا هنزل كمان شويه ، هتعوزى حاجه من تحت ( بيحضر قبل ما ينزل علشان لو حصلت خناقه - على ما تتفض ما يكونشى اتأخر).
هى: اييييييه؟!!!!      (حاجب مرفوع والتانى نازل على الاخر - وعين طلعت لبره والتانيه غااارت لجوه استعدادا للانطلاق هى ايضاً كالقذيفه لترمقه بها اذا ما ساقته الظروف ليقف امامها وجها  لوجه )
وتكمل :  راااايح فيييين يا استاذ ؟!!!!

"هو احنا مش هنبطل بقى ، احنا ما بنصدق نقعد معاك شويه ، ولا انت مش طايقنا على طول كده ، رايح فيييين ؟!!!! "

هو : يا حبيبتى فلان صاحبى تعبان شويه ولازم انزل اشوفه ، والا هيزعل .

هى : وهو صاحبك ده تعب فجأه كده؟!!!

هو : ياروحى طيب انا اعمل ايه ، الراجل تعبان بقاله كام يوم وانا نسيت اقولك ، وكده انا اتأخرت فى انى اروحله وهيبقى شكلها بايخ .

هى (بكل قرف وشزر وجزر و بصل ملوخيه كمان ) تقوله : خلاااااااص ، روووح ، بس ما تتأخرشى ، وما تاخدهاش حجه وتروح انت واصحابك تزوروه خمس دقايق وبعد كده تروحوا تتفسحوا لوحدكم ...........

هو : (وهو بيلعن اليوم اللى عمل فى نفسه كده فييييه ) 
يقول بصوت واطى (طبعاً) : انا كان مالى ومال ..... ام الجواز ده ، ما كنت براحتى وكافى خيرى شرى ، اخرج زى ما انا عايز وانام وقت ما انا عايز ..... وعلى الحريم ما كانوا على قفى من يشيل وكنت بقابل ومظبط احلى كلاااام ..... واحلى دلع معايا بيحصل .......

الشاهد ايه بقى ؟!
الشاهد : ان الزوجه بتحول حياتها مع الراجل لفرض مش سنه .... يعنى بيوصله احساس ان اى حاجه هى فيها او تخصها او تخص البيت ده شئ لازم ومقروغ منه وواجب عليه . وده اقل واجبات البيت عليه.  (وده اكتر حاجه اى حد بيكرهها ، وبالاخص الراجل ، انه يحس ان فيه شئ مفروض عليه ، ذى المذاكره وعمل الواجب كده بالظبط ) 
صح .....
الكلام ده صح ...... بس
ليه ما نخليهوش سنه بدل ما هو فرض ؟!!!!!

على الاقل الاحساس مش الحقيقه .
اه صحيح ده المطلوب منه والمفروض عليه بحكم الواجب والرجوله والشرع .

بس ليه ما نحولشى الكلام ده ، لاحساس العطاء بدل ما هو احساس العافيه .....
لماذا لا نكن من قلوبنا  شاكرين ؟! ................ ولو على اقل القليل.
انا اتوقع انكم فاهمين اقصد ايه ........ اتمنى


*الست بقى ليه اتغيرت :

 الكلام ده هنقوله بعد الفاصل ...........................

اعلانات لمدة يومين كده ، لغاية ما ارجع بالبوست اللى جاى لنكمل معاً سوياً ، تراجيديا الجواز وسنينه )

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...