الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

محاوله لوقف انتقام







انا قادر على الانتقام والثأر 
لكرامــــــــتى وبشده
بل وبطريقه لا يتصورها بشر

الا انى وبالرغم من انى لازلت اُعَاِلج 
هيجان نفسى الاماره
لازال لدي بقايا من نبل الفرسان 
وهذا من حظ من طعننى 

الا انى اخاف من حقارة انفسهم ان 
تلهبنى وتستفز حقارة النفس البشرية بداخلى 
 كما ألهبتنى من قبل
حينها اخسر ما تبقى من نبلى 
ويخسرون هم كل ما كانوا يتصنعون امتلاكه


كم انا انسان رقيق ونبيل 
عند وضعى بجوارهم
هذا ما اكتشفته مؤخراً 

بعد ان كنت قد اقتنعت منذ قليل (قبل التوقف عن ادمانهم) 
 انى قمة الخسران والوضاعه

الا انها خساره

ليتنى لم اكن نبيلاً ولو ليومِ واحد

كنت سأعلمهم قيمة النبل من شدة ما سيرون من الحقاره 

فقط 

ولو ليوم





الخميس، 23 يونيو، 2011

لتحسين الاخلاق + بشرى (تحديث)












الم (1)

أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2)
وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ (4)

مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5)

وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (6)




ولقد فتنا والحمد لله ................ 


اما البشرى فهى :


انى فعلا والحمد لله  بدأت مرحلة التعافى ...... نعم انا اشعر بها الان ....... فأنا خبير فى تلك المراحل وعلاجاتها


فأنا فى هذه المرحله فى اهم واخطر مراحل ذلك التعافى ، الا وهى مرحلة ذروة الوجع وعدم الاتزان والرغبه فى الداء لا الدواء 
وهذه المرحله هى دائماً اقصى مرحله يصل اليها المتعالج فلا مرحله اقوى منها او اصعب 
وهى المرحله التى يأتى بعدها العلاج بوتيره منتظمه متسقه متلازمه مستمره فى التصاعدفى مقابل تنازل الادمان عن الجسد


عارفين زى ايه 


زى اللى بيتعالج من الادمان ، لما بيوصل لاشد مراحل الحاجه للمخدر تانى تعرفوا انه خلاص بدأ فى تصفية جسده منه 


وانا ابشركم والحمد لله ، انا بدأت اتحرك نحو الهدف  ............. (تحسين الاخلاق )


لذا استأذن كل من راسلنى سواء تم نشر رسالته او لم يتم نشرها استأذنكم جميعاً فى مد فترة الاغلاق ولو قدر يسير 

حيث انه خلاااااااااص 

هانت اوى 

مع انى كنت مش عارف هتهون فعلا كده ازاى بسهوله كده

بس اهي بتهون اهه والحمد لله

دعواتكم .... ضرورى زى ما قولتلكم انا فى اعلى مراتب المعاناه الوهميه ..... فمحتاج الدعاء




سلام 



الثلاثاء، 14 يونيو، 2011

جنون




اسئله كثيره 
جميعها مهمه 
فى وسطها سؤال اهم 


سؤال اخر يُلح عليَّ  
لا اعلم هل هو الاهم 
ام الاول ؟!
السؤال هو :
متى اصابتنى هذه اللعنه ؟ ولما اصابتنى وانا خاصة؟!
ما الحكمه منها ؟!
وما ذلك الاختبار العنيف العظيم ؟!
وما تلك الفتنه التى وقعت فيها ؟!!
وكيف انا متحول هكذا ؟!
وكيف تقبلت و اشعر بتقبل اشياء غير طبيعيه ؟!
ما هذا الجنون الذى اصابنى ؟!
ما هذه اللعنه ؟!!
ما هذا السحر الاسود؟!
اجزم انه سحر اسود
ما كل هذا الانفجار الداخلى الغير مقبول من قِبلى؟!


ايه ده ؟!
كل دى اسئله ؟!
انا مش قولت سؤال واحد فى اول الكلام ؟!
دول مش سؤال واحد بس 
دول طلعوا اسئله كتيره 


فين الاجابه ؟!!




ملحوظه :


لا اريد ان افعل ..... الا انه لازال يراودنى الفعل 
هذا امر غير منطقى ......


الجمعة، 10 يونيو، 2011

الاخ جوجل



انا مش متخيل لو جوجل بيتكلم 
او بيكل او بيمل او بيعترض 
او له اى طرق اعتراض او تنفيس عما بداخله مما يرى ويقرأ 

كان ممكن يقول ايه من اللى بيشوفه من اسئلة الناس او كلمات البحث اللى بيتبحث بيها فيه

بجد قمة المسخره

حاولوا تتخيلوا بجد كده لو بيتكلم كان قال ايه !!

الاثنين، 6 يونيو، 2011

هل هذا ما يريده العلمانيون




نعم هو كذلك ، ولو لم يقولوها عاليه الا انها هى والله
فهم يكرهون كل ما يمت للاسلام بصله
تشمئذ قلوبهم من ذكر الله
ويضيق صدرهم حرجاً وغلاً و كمداً على كل تمكين لله فى الارض
فهو بضد مبتغاهم وبضد رغبتهم وهواهم
قد بدت البغضاء من افواههم وما تبدى قلوبهم والله اكبر لو كنا نعلم او نعقل


لكنها لن تكون فى بلادنا بإذن الله ، لن نتركها لهم

ما دامت فينا أرواحٌ و قلوبٌ تنبض و تذكر اسم الله فلن تكون الا لله ان شاء الله
ولن نترك اختاً لنا تبكى تعدياً على دينها وربها فدموعها عندنا اغلى من دماء هؤلاء
فنسائنا العفيفات اغلى لدينا واثمن من جواهر الارض وزخرفها

الفيديو قديم ، من قبل ان يصل حزب العداله والتنميه الى السلطه ، ولقد اعز الله هذه البلد مره اخرى واعطى للناس حقوقها بعد ان مكن الله للدين مره اخرى فيها

وان شاء الله لن نسمح بأن يحدث هذا فى مصرنا ولو على اجسادنا ولو مكر الماكرون
فالله اشد مكراً لو كانوا يعلمون



الجمعة، 3 يونيو، 2011

وحــــــــــــيد





عندما تخترق مرتحلاً بسيارتك طرقات مدينة طالما كانت موحشة جافه من وجهة نظرك قبل ان تحبها ثم تعود لتستوحشها مره اخرى   ..... 

فتفكر ان تستأنس بمكالمة اعز الناس الى قلبك كما تعودت سالفاً عندما يهاجمك ذلك الشعور المخيف ......

فقد يرفع عنك هذا العزيز بعضاً من تلك الخيفة والوحشة فى قلبك ........

فلاااااااااااا تجـــــــــــــــــــــد  اسماً تستطيع ان تهاتــــــــــــــــفه ............... 


اذاً فأنت ................

وحـــــــــــــــــــــــــــــــــــيد



Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...