الاثنين، 13 مايو 2013

أريد اكتب




يجتاحنى احساس عنيف بالرغبه فى الكتابه
أريد ان اكتب ولو أى شئ
و كأن هذه الكتابه بمثابة صرخه ...... بل صرخـــــــــــــات
أريد ان أعترف .... أريد ان اندم ..... أريد ان أنقلب على نفسى بشده
أريد ان أتبرأ من جلدى ولسانى وعينى ويدى
أريد ان اتغير قبل ان افكر فى ان اُغير الناس
أحتاج الى وقت للراحه والهدنه من نفسى ... فلا احملها فوق طاقتها و لا أعبث بمشاعرها و مستقبلها و حاضرها
أحتاج الى تهدئه .... ووقف لإطلاق النار
أحتاج الى التوقف عن تحمل كل شئ على أعصابى
أحتاج الى هواء نقى و سماء صافيه خاليان من الذنوب والعيوب
رزقنى الله ملكات جميله تزداد يوماً بعد يوم
و كل يوم يرزقنى ملكة جديده
الا انى لا أرانى الى الان اتعامل معها بحقها
اتقابل كل يوم مع أُناس جُدد ... يأثروا في وأُثر فيهم
يتركوا لدي بصمات - حتى ولو لم يقصدوا - واترك فيهم بصمات عن عمد ودون العمد
اتسأل أوقات كثيره عن أقرباء ( أعز القرابة ) تركونى ورحلوا لدنيا يصيبوها و استبدلوا الذى هو ادنى بالذى هو خير و أتعجب لماذا فعلوا هذا ، وما مقدار مشاركتى فى وزرهم هذا ؟!
و اقوم احيانا اخرى بعمل الحسابات الخاصه بهم من مكاسب وخسائر لاشك انى من ضمنها ...
 فأجد الاجابة فى نهاية ورقة الحساب مكتوب فيها دائماً ....
 " تلك إذاً  قسمةٌ ضيزا "
فأتعجب لماذا فعلوا ذلك .... ان لم يكن حباً في فليكن مراعاة لمصالحهم .
اتأرجح ما بين الصواب والخطأ واعلم الصواب حق قدره واعرف الخطأ حق قدره
ولا لبس لدي فيهما  وهذه حجةٌ علي وليست لي .
لازلت أشعر بالرغبه الشديده فى الصراخ
لا لضعف أصابنى ولا لحسرة على شئ عزيز خسرته
الا انه تعبيراً عن حزن عميق على حياة غير منضبطة السياق غير مكتملة الاركان غير كاملة البلاغه
قابلت الكثير ...
 الصالح والطالح ... 
من أدلى بدلوه في ومن أدليت بدلوى فيه.
فأصبحت بذلك خليطاً عجيباً غريباُ لا يستوعبه الكثيرون .....
يختبرنى بعض الاصدقاء من مدربى التنميه البشريه الجيدين على حد ظنى فيختلفوا تماما فى نتيجة اختباراتهم لى ...
فكل واحد لديه نتيجة جديده لى
 و الأغرب من ذلك كله انها مخالفة عن الحقيقه ...
 برغم صدق و صحة إجاباتى على اختباراتهم
و دائماً ما اسمع تعليقات متفرده عن تلك النتائج الخاصه بى
ولازلت ارى ان هذا شئ جيد ..... " حجة علي وليست لى "
لازلت اريد الصراخ ولا استطيع ولم تكفنى الكتابه
لذا سأتوقف .
واركن الى بعيد او الى ركن فى دائرة حياتى لعلى استطيع فعل شئ .......................................


ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...