الاثنين، 8 يوليو 2013

رمضان ... يا ترى مع مين

كالعاده يأتى رمضان 
و ينتظره الناس متسائلين : يا ترى هنعمل ايه السنه دى فى رمضان ؟!
اما انا فأصبح سؤالى الدائم فى رمضان هو : يا ترى هقضيه مع مين السنه دى ؟!
و  كل عام يأتى بشكل جديد .... بوضع جديد ..... بأخبار جديده ..... 
إلا خبر واحد فقط اصبح ثابتاً  :
 هو
" انهم ليسوا معى .... كالعاده "
لقد نجحوا فى افشال ما بيننا .... لتصلب رأيهم و اصرارهم على تشكيل الحياه كما يحلو لهم  .... لا كما هو من الممكن حدوثه وتصريف الامور به.

هناك اناس من البشر لديهم قدره عاليه على افساد كل شئ دون الشعور بأى ذنب او تأنيب ضمير 
هناك من البشر ما تحجرت مشاعرهم على رغباتهم دون النظر الى سوء النتائج او ضرر من حولهم ، وتحويل اى وجع ضمير او تأنيب قد يأتى بسبب التعجل فى رد الفعل الى الآخر بكل بساطه و اقتناع.
و من ثم يسهل عليهم شعور :
انا و من بعدى الطوفان .... او بالمعنى الادق
 " اذا جاءك الطوفان ، ضع ابنك تحت رجليك "
نعم هناك اناس يستطيعون ان يضعوا ابنائهم تحت اقدامهم ..... بدون ادنى شفقه ..... و هم يدَّعون كامل الشفقه 
فهم اقرب الى رواد  ونائحى القنوات العميله كالسى بى سى و الحياه و غيرهما من القنوات الضاله القادره على النياحه فى ظل الخيانه
نعم هناك بشر بهذه المواصفات
هناك من لديه القوه لإذاء اطفاله لمجرد الانتقام لكرامته .... بكل راحة بال و ارتياح ضمير 
بل و قد يتم إلقاء اللوم على شماعه جديده من اختيارهم.
فاذا استطاعوا ذلك فلا غرو ان يستطيعوا فعل ما هو آخر  سئ
هؤلاء الناس مرضى نفسيين ولابد من علاجهم ... فقد افسدوا الحياه ( السياسيه والاجتماعيه و الاقتصاديه والعاطفيه ) وكل ما يمكن افساده ... مثلهم كمثل مبارك واعوانه ...... و جبهة الانقاذ واعوانهم 
لذلك 
هؤلاء البشر لابد من لفظهم خارج حياتنا .... فلا مكان لهم فى القلوب 
فالقلب اصبح مُتعب و مثقل بالهموم الكافيه التى لا تتحمل مزيداً من الهم ......
 و هم لا يستحقون ارهاق النفس من اجلهم 
فلذلك ....
 تباً لهم ... 
وألف تباً لهم 
سألقى بأوزارهم .... و لا أعبأ لهم 
بل سأُميت القلب تجاههم و ليذوقوا وبال امرهم 
اعلم انهم لم ولن يتخيلوا انى استطيع ذلك ...
 لذلك ستكون مفاجأه جديده لهم من باقى مفاجأتى 
ألم يتعودى معى دائما على المفاجأت .... 
فلتكن مفاجأه جديده هذه المره ولو كانت غير ساره بالمره ....
 الا انها لازالت فى اطار المفاجأت 
لقد قررت اعتزالهم ... ليحصدوا ما جنت ايديهم ..... 
و لتنتهى للابد امالهم معى بإنتهائهم .......
فهم لا يستحقون كتابة تلك السطور حتى .......
وداعاً لهم ...... 
لقد قررت اسقاطهم ......
كإسقاط الــــ   سى سى لمرسى بكل قسوه و عدم اكتراث برأى الاغلبيه 
....................


هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

متبقاش غبي .. أصل إنت غبي فعلا و مش فاهم أنا عايزة إيه

ويكا يقول...

اه انا احيانا ببقى غبى فعلا
و مش ببقى فاهم اللى قدامى عايز ايه
وانا مش فاهم انتى عايزه ايه ؟

و هلى انتى هى هى صاحبة التعليقات اللى قبل ده و لا ده تعليق منفصل؟؟؟

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...