الجمعة، 29 نوفمبر 2013

احباب .. لكن أشقياء




و ما ذنبنا نحن فى افعال غيرنا المسيئه لنا و لهم ... ما ذنبنا ان فعلوا فى انفسهم كذلك .... ثم فينا
لماذا يؤذوننا و يعودوا فيلموننا نحن ... ؟!
لماذا يزرعون الاشواك بأيديهم فى اجسامنا فيألموننا .... ثم يصرخون من وقع إلامها لهم اذا ما اقتربوا منا و لمسونا ؟!
لماذا لم يسمعوا لنا حين رجوناهم الا يفعلوا ففعلوا ؟!
لماذا استمروا حين طالبناهم بالتوقف فاستمروا ؟ً!
لماذا لم يروا الا ما كانوا يروا ؟!
لماذا ..... لم يتوقفوا .... ؟!
و ياليتهم فعلوا

الأحد، 24 نوفمبر 2013

ابى






اذكر حين ارسل لى والدى حوالة بريديه على عنوان دراستى بالسويس قبل موضوع الحوالات السريعه
حينها كانت ترسل الحواله ورقيه و اذهب لاستلامها من البوصته
فوجدت فى الجواب المرسل لى من والدى صورة لى و انا صغير
وكت لى معها ورقة بسيطه يحثنى فيها على الاجتهاد .... علق على صورتى قائلاً :
" اننى ( فى الصوره ) لى عينين مختلفتين الملامح ، فالاولى كلها تحدى و ذكاء و الاخرى كلها رومانسيه و ترقب للمستقبل "

و أقول له الان بعد لقاءة ربه و فقدانى له فى الدنيا :
" بل انت كلُ الرومانسيه "
" بل انت كل الحب "
" بل انت التضحيه "
" بل انت الرحمة تتمثل فى عيونك "
" بل انت الاب ولا اباً لى  سواك "
" بل انت الحنان كله "
منك تعلمت الحب ... و منك تعلمت الشفقه و منك تعلمت الطموح و العزيمة و الجد والاجتهاد
منك تعلمت كل شئ جميل .....
احبك ... واحب من يحبك
احبك و أدعوا لك

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

أسيبك لمين


ﺃﻫﺎﺟﺮ .. ﻭﺍﺳﻴﺒﻚ ﻟﻤﻴﻦ ؟
ﺃﺳﻴﺒﻚ ﻟﻴﺴﺮﺍ ﻭﺇﻟﻬﺎﻡ ﺷﺎﻫﻴﻦ ؟
ﻭﺩﺳﺘﻮﺭ ﺑﻴﻠﻐﻲ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﻭﺩﻳﻦ ؟
ﺃﺳﻴﺒﻚ ﻭﻣﺮﺳﻲ ﻓﻲ ﺃﺭﺿﻚ ﺳﺠﻴﻦ ؟
ﻭﺟﻴﺸﻚ ﻭﺃﻣﻨﻚ ﻓﻲ ﺇﻳﺪ ﻣﺠﺮﻣﻴﻦ ؟
.. ﺃﺳﻴﺒﻚ ﻟﻤﻴﻦ .. ؟
..
ﻭﻣﻴﻦ ﺭﺍﺡ ﻳﺼﺤﺢ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ؟
ﻭﻳﻤﺸﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻟﺤﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ؟
ﻭﻳﺮﻓﻊ ﺑﺈﻳﺪﻩ ﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺷﻌﺎﺭ ؟
ﻭﻣﻴﻦ ﺑﺲ ﻳﻘﻠﻖ ﻣﻨﺎﻡ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ؟
.. ﺃﺳﻴﺒﻚ ﻟﻤﻴﻦ .. ؟
..
ﻭﻣﻴﻦ ﻳﻜﺴﺮ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺟﻮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ؟
ﻭﻳﻔﻀﺢ ﺟﻴﻮﺵ ﺍﻟﺘﺂﻣﺮ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎ ؟
ﻭﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻘﻨﻊ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻣﻴﻨﺎ ؟
ﻭﻣﻴﻦ ﺭﺍﺡ ﻳﻨﻜﺪ ﻋﻠﻲ ﺑﺘﻮﻉ ﻣﺎﺭﻳﻨﺎ ؟
.. ﺃﺳﻴﺒﻚ ﻟﻤﻴﻦ .. ؟

منقول

السبت، 2 نوفمبر 2013

اشتقت إليك أبى




لا أعبء بالجثه فالروح اهم ما فيها ......
حفوا عليها التراب او لا تحفوا ....
فأنا اشتاق لروح ابى التى كانت يوما  تسكن فيها ...
كم اشتاق الى نظرتك ابى ...

 كم اشتاق لتلك النظرة الذكية الحانية ....
 تلك العيون الألمعيه .... تلك المهابة المعتدة ....
لن تصدقنى ابى ان قلت لك انى كنت على اتم استعداد لفعل اى شئ فى الحياة لكى اعلم ما كنت تريد ان تقوله لى عندما كنت تنظر إلي فى فترة مرضك الأخيره .....

 كنت صامتاً تماماً ... 
تنظرى إلي أحياناً و كأنك تريد ان تُخبرنى بشئ ما ..... 
كنت انظر إليك بتركيز حاد لعلي افهم ماذا تريد .....
 كانت أمنيتى الوحيدة حينها ان تتكلم فقط حتى تستطيع ان تخبرنى بمكنون صدرك .... او ما يدور فى خلدك .....
 كنت اشتهى ولو حروفاً من شفاهك .... 
كنت اتمنى ان أعلم هل انت راضٍِِِ عنى ام لا .....
 كنت اشد ما احلم به هو ان أسمع منك كلمة أشد ما يشتهى الأب لأول كلمات مولوده الأول .....
اشتاق إليك ابى كثيرا
فلتوى استوعبت فكرة سفرك الخالد
واحشنى جداً.... واحشنى كل ما فيك

واسف انى خذلتك
...................................................
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...