الجمعة، 23 يوليو 2010

دعاة على ابواب جهنم


نظراً لحالة البربره والصداع والوجع اللى انا فيهم دلوقتى دووول ، ونظراً لاستفذاذى من بعض الاحداث والمواقف والتعليقات اللى بشوفها فى اماكن مختلفه الان ، فاسمحولى ابربر ، يوووووه اقصد ، اعبر عن بعض الافكار المتلغبطه فى دماغى دلوقتى بسبب حالتى البربريه دى ، الى ان يجمعنا لقاء تانى ان شاء رب العباد ، واكتبلكم بعض حاجات كلكم بتقابلوها يومياً دلوقتى ومش بتاخدوا بالكم منها خااالص خلاص ، مع انها اخطر شئ بقى فى حياتنا دلوقتى عموماً يلا نبدأ واعذرونى على حالة الفوضى فى البوست دى لانى زى ما قلتلكم عندى وجع وكمية بربره لا تتخيلوها دلوقتى .
البوست:
انا اتعجب بشده من ذلك الانحطاط الخلقى والدينى الموجود فى مصر الان .......
فقد نجح الغرب المنحل ، الكافر ، ومعهم بالطبع الدوله الصهيونيه فى ذرع نواعق بشريه فى كل البلاد العربيه تنعق بما يحبون وما يطلبون .........
الا ان التركيز الاكبر بالطبع على البلد الاكبر تأثيراً فى المنطقه ...... والرائده فى كل شئ ....... ألا وهى مصـــر
لقد وصل المجتمع المصرى الى درجه لا اكاد اصدقها من استمراء العفن والخبث ......
واصبحوا اتباع كل ناعق ........ فكل من يخرج وينادى
"بكلمة الحريه " " والتحرر " "والانفتاح الثقافى" "والحراك العلمى والدينى" "والتقارب المذهبى" " ولقاء الحضارات او الاديان" و " العولمه" " والنضج الثقافى " و " والنضج الفكرى " و " التقدم " و " محاربة الرجعيه " و "الرده " و "حرية المرأه " و "حقوق المرأه" و المساواه بين الرجل والمرأه " و " الدعوه المستنيره " و "الخطاب الدينى الجديد " ............................. وهلم جرا............. اتبعوه واشادوا به..... وتوجوه عليهم هادياً ومرشدأ...........
كل هذه مصطلحات يتم تداولها فجأه فى المجتمع العربى الان وبالاخص مصر..... ولا اعلم من اين اتت ومن اين استوحيت......
وفى المقابل .....
انتشرت فوبيا الاسلام "الاسلاموفوبيا" الان فى جميع العالم حتى بلاد المسلمين نفسها ، فلا احد يستطيع الان ذكر كلمة الدين او الاسلام ، فيخاف ان يذكرها يتم الهجوم عليه من كل حدب وصوب ، ويتهم بالتشدد والرجعيه والارهاب ، والميل الى الدين ، وعدم التزام الحياد العلمى والوعى الفكرى الرشيد  ، على اساس ان هؤلاء المستنيرين تعبوا جدا حتى جرونا لعصر وزمن التحرر والاستناره فكيف به يعود بنا لتسلط الدين وحدوده وكثرة قواعده وخنقته.
"اللهى يخنوقوهم فى نار جهنم قادر يا كريم "..... وبدأ يظهر البديل ، بكلمات فى الظاهر شكلها طيب ، حتى ينخدع بها العامه وتصبح بديلا لكلمات الاسلام الجميله ......
واتوا بهذه المصطلحات والكلمات الرنانه .....
وحاولوا ان يقنعونا ان لدينا مشكله فى مجتمعاتنا ..... فقر وضياع وتسيب وهمجيه ............
ولم يعلموا ان هذا ليس هو اصل مشكلتنا ........... فالفقر مدقع فى حوارى امريكا وازقتها .......... فنسب الفقر عاليه جداً ونسبة التسول اعلى هناك منها من اى دوله عربيه ........ العنف الزوجى موجود بكثره وبدرجه لا يتخيلها عقل .......
العنف ضد الاطفال ، اكثر واكثر ..............
اولاد الزنا والسفاح ما اكثرهم عندهم .........
المجتمع متدهور لأبعد الحدود ...... تفكك اجتماعى وضياع هويات لا مثيل له .....
الثقافه العامه لدى الشعب الامريكى بمجريات الامور ، تكاد تكون منعدمه ، فهم تقوقعوا داخل بلدهم ولا يعلموا اى احداث خارجيه (فقط ان المسلمين جميعهم ارهابيين ، وبالاخص العرب منهم).............
لذا ، انا اتعجب لما كل هذه المحاولات المستميته الدائمه الراغبه فى ان نصبح نسخه كربوينه منهم؟!!!
المشكله الحقيقيه اننا ابتعدنا كثيراً عن هويتنا ، فأصبحنا بلا هويه ، وهذا هو اساس ضياع اى شعب فى العالم ....... ونحن العرب والمسلمين لم يكن فى يوم من الايام لنا هويه وبطاقه معروفه الا بعد الاسلام وتوحبده لنا ، فقد كنا قبائل متناحره ...... مشرده ، حتى اذا جاءت هويتنا الاسلاميه فوحدتنا وملكتنا الارض كلها .......
فمن ينظر الى الفتوحات ...... ورأى ملوك الفرس والروم ......... وجميع الحضارات فى المسلمين وكيف كانوا وكيف اصبحوا ......... سيفتخر كثيراً ويعلم لماذا يهابنا الغرب هكذا ...........
ولماذا الاسلام بالاخص هو ما يحارب وليس المسيحيه ولا اليهوديه ..........
لم تقم دوله على مر التاريخ بهذا الشكل المهول المرعب الا الدوله الاسلاميه ..............
فهى لم تهزم مطلقاً وفتحت الفتوحات ، واذلت رقاب الكافرين ، وتحولت الارض كلها فى فتره من الفترات الى ارض اسلاميه ....... وما تبقى من بعض مدن مهادنه للاسلام يدفعون الجزيه عن يد وهم صاغرون ............ وفى نفس الوقت فرحون بحماية هذه الدوله العظيمه العادله لهم ولبلادهم ...... فهم فى امان طالما انهم تحت وصاية تلك الدوله ..........
نعم صدقونى من يطلع على التاريخ والفتوحات السابقه .......... سيتعجب شديد العجب .........
وينبهر ولا يكاد يصدق ما يقرأ ............... وسينتهى به الحال بفخره الشديد بكلمة انه مسلم ............... وان هؤلاء اجداده ............... صدقونى لن تشعروا بهذه النشوه الا ان تبدأو القراءه ............... فستعلمون ما اقول لكم ...... مع كل سطر ستقرئونه ..................
و لذلك جهر اعداءنا بضرورة تمزيق هذه الدوله ، واعلنوها صراحة ، فى منتدياتهم وبرلماناتهم  ، ومن هذا اليوم وهم يعملون على هذا ويجتهدون اشد الاجتهاد ................ فنجحوا اولا فى تنسيتنا تاريخ بلادنا وديننا  ، وغيروا مناهج دراساتنا حتى لا نذكر شئ من هذه المفاخر والهويه ................
صدقونى لابد من ان تبدأو الان لتبحثوا عن هويتكم التى لم تعودوا تعلموا عنها شئ .............
انا اكتب لكم الان بكل قوه وفخر ، بعد ان سمعت قصة فتح القادسيه فقط والبطولات التى تمت على ايدى اجدادى ............
لن تتخيلوا مقدار الصدمه التى اصطدمت بها بعد ان سمعت ، دكتور طارق السويدان وهو يحكى عن بعض هذه الحروب فى حديثه عن جدى عمر بن الخطاب وباقى جدودى من الاسووووووووووووووود  الاشاوس ، نعم الاسود ، وان كنت اظن انى اظلمهم بهذا الوصف فقط . ولو كانت تسمح لى حالتى او الوقت لاتيت لكم ببعض من تلك المعجزات والاخلاق والرجوله والفروسيه التى سمعتها وتفاجأت بها ................
وعندما اقول تفاجأت هنا ..... لا اقصد انى لم اكن اعلم عنهم من قبل .......... لا بل اعلم اكثر من اغلبكم والحمد لله .............. الا انى على هذا العلم تفاجأت ايضأ ................. لابد من تقرأو ...........
فهذا هو النت امامكم تستطيعون ان تجدوا كل ما تريدون .............. اذهبوا الان واتركوا هذه الصفحه وجدوا ما هوا افضل ............
اما وان لم تذهبوا فدعونى اعود مره اخرى لحديثى ...............
ان الموضوع كبير ويحتاج تفصيل ، فانا الى الان لم اتطرق لصلب الموضوع الذى اتيت هنا لاشرحه . الا ان من عظمته وخطورته وتغلغله ، كنت دائماً عاجز وتائه ولا استطيع جمع افكارى ولا ترتيبها لأصبها فى قالب واحد .
الا انى بدأت اُستفذ حقيقةً مما يحدث وطريقة تعامل الشباب المصرى – وهو امل الامه ومستقبلها – مع القضايا الحاليه وردود فعله على الظواهر الخلقيه التى بدأت تتفشى فى المجتمع الضائع.
يوجد حاله من الدياثه والخناثه بين فئة الشباب المصرى الان لا اجد لظهورها فجأه هذا اى مبرر ، فأنا كنت اتوقع ان هذا الموضوع سيحتاج وقت لظهوره ، الا انى فوجأت انه ظهر فجأه وبدون اى مقدمات ....
ولاكون اكثر وضوحاً لما اعنى ، فانى كنت الى وقت قريب اعتقد ان اغلب الشباب عندما يروا اى "واحده " – انثى اعنى – سواء كاتبه ولا ممثله ولا مغنيه ، ولا حتى صديقه (بالادعاء) ، تقوم بعمل اى شئ خطأ (من منظور دينى وخلقى وعرفى ) ، وبالاخص ان هذا الشئ الخطأ سوف يمس سمعتها ونظرة الناس لها ..... بالاضافه الى الذنب طبعاً الذى تناسيناه جميعاً ...... فكنت اتوقع منهم نصحها ونهرها عما تفعل ، ومدافعتها لان لا تفعل ذلك الشئ ، وانهم ان لم يفعلوا فان هذا كان بمثابة خيانه واصطياد منهم لها وخداع ...... (هذا ما كنت اعتقده ) ......
فعندما تصرح فتاه برغبتها فى عمل ذنب او شئ لا يتفق مع العرف ولا الدين ، وتجد من يقرأ لها او يسمع من الشباب او الفتيات حتى ، يقوموا بتشجيعها ، كنت اتصور ان هذا من باب الاستدراج والخديعه ، وسوء النيه والذئبنه ، فهم يريدوا ان يتفرجوا على فلم اباحى ابطاله ليسوا يمثلوا لهم فى الحقيقة اى اهميه فعليه ، فهم ليسوا اخواتهن ولا زوجاتهن ولا احبابهن حتى.......
هذا ما كنت اعتقده لوقت قريب ، فهذه كانت مرحله بالفعل موجوده فى مجتمعنا المصرى لوقت ليس ببعيد ، فالشاب الذى يخرج مع فتاه ، ويتسنكح معها ، ويعطيها لفافة البانجو ، ( كانت تبقى سنة ام اخته سوده لو فكرت بس تدى دفتر المحاضرات بتاعها لواحد من زملاءها فى الجامعه) ، وكانت الدنيا تقوم ولا تقعد . فهو نعم يعمل اشياء خطأ مع بعضهن ، الا ان ما تبقى من رجولته ودمه الحر ودينه لا يسمحوا له ابداً بالموافقه على فعلاى من هذا مع (عرضه) واهله.
الا ان المجتمع بدأ فى فعل شئ غريب وعجيب جداً ، الا وهو مهاجمة ذلك الموديل من الشاب ، الذى اتهموه بالانانيه والتسلط والذكوريه المذمومه .
وبدأوا عليه هجوم غريب ليس فى محله ، وحق اريد به باطل ، واى باطل هذا الذى اراد.
فبدل من ان يطبق عليه الخناق ويهاجم فى افعاله المشينه نفسها مع بنات المسلمين ، وكيف له ان يحب لنفسه ما لا يحبه لاخيه المسلم . بدأ هجوم اخر عليه سفساطى المذهب الا وهو ، كيف يحب لنفسه مالا يحب لاخته.
فكيف يرضى ان يخرج مع فتها بحجة انه يحبها ، ولا يسمح فى نفس الوقت لاخته او اياً كانت عرضه ، ان تخرج مع من تحب هى ايضاً ، وان هذه بمثابة رجعيه وتخلف وتسلط وذكوريه مرضيه لابد من التخلص منها ليكون انساناً مستنيراً ومثقف وعادل .
وبالفعل هذا ما حدث ، وتنازل الشاب عما تبقى له من بعض نخوه ورجوله ، ودين وعربيه . فبدل من ان يصلح هو نفسه ويعود الى رشده واتقاءه لله فى اعراض المسلمين ، تحول للتفريط فى عرضه نفسه.
واصبح ولا حول ولا قوة الا بالله ديوثاً مخنثاً. مثله مثل الخنزير ، يُنتهك عرضه ولا يتحرك دمه .
ولا اقصد هنا بانتهاك عرضه ، كما للاسف يتوقع غالب من يقرأ الان انى اقصد الزنا ، او التحرش به .............. لاااااااااااااااااا
فهذا ما ابتلينا به الان ، وتقلصت عقولنا عليه ، ولكى نفهم ما اقصد ، لابد من تذكر عصور الرجال فى حياتنا نحن المسلمين (عارف يا ابن التيييييييت ، لو كلمة المسلمين دى اللى انت قريتها دلوقتى عملتلك هرش ولا حساسيه فى حته عيب عندك دلوقتى ، هامسكك من هدومك بورقه مش نضيفه ، وهرميك بره المدونه ، بلا قرف – وان كنت والحمد لله عارف ان اغلب اللى بيقروا هنا سواء بيعلقوا او لا كلهم محترمين وفهمين انا بقول ايه) ، لابد من تذكر تلك العصور التى عاش فيها رجال المسلمين وكيف كانوا يغارون على دينهم واعراضهم من النساء ، وكيف كانوا هم ايضاً محترمين ولا يستبيحون اعراض اخوانهم .
(وبعدين اصلها حاجه بالعقل برده ، لو كل واحد محافظ على اهل بيته ، يبقى اللى عايز يلعب بديله هيجيب اللى هيلعب معاها منين اساسا)
اما الان فالموقف مختلف تماماً ، فاليوم لا مانع من ان ياخذ الشاب (السيس ) احداّ من اخواته البنات معه لخروجه للسينما او لجبالاية القرود ولا الخنازير حتى برفقة باقى اصحابه من البنات الاخريات واخوانهن ايضاً (السيس برده) ، وتبقى ساعتها (مليطه) رسمى ، ويلا كله مع كله .
ينطق واحد اخرق متخلف ويقول لى ، وما المانع طالما انهم يخرجون بادبهم وفى حدود وباسلوب تعامل محدد وصارم .
اقول له بكل فخر وحجه ..... ( ......... ( 0 )............ حمرا).
بس يالا اجرى إلعب بعيد ، عيل ديوث صحيح ..........
هذا على اساسا انهم ليسوا طبيعيين ، وليسوا رجالا لديهم ما لدى الرجال من رغبات وشهوات ، وانا هنا اقصد ايضاً الشباب والبنت على حد سواء .
وإلا كان لما تطلب منك اختك الحقيقيه فعلا تروح معاها مشوار ما كنتش اخترعت الف حجه . والبنت الاتانيه اللى زي اخت حضرتك او ما تقولى انا مضايقه يا توتو ، ما كنتش تجرى جري تاخده وتنزل تفك عنها بروح خالتك.


وبعدين لاااااااا ، يا سيدى انا لا اصور المجتمع انهم كقطيع من الحيوانات الذى يرغب كل منهم بجماع الاخر ......... فصدقنى الحيوانات ايضاً لهم نظام جيد لا يتعدونه .............. افضل بكثير من النظام القائم الان فى مملكتنا .........
وارجوك ان تتوقف عن استفذاذى وخلى الطابق مستور بدل ما اقول فضايح .............. اه والله فضايح ، واخرك معايا هتقعد تقاوح معايا فى الاول ، وتقولى:
فين ده ؟!!!! ازاى يعنى؟!!!! انت جيبت الكلام ده منيييييين ؟!!! لا طبعاً الكلام ده مش موجود ..............
وهتفضل تقول كده ، وانا مش هرحمك وافضل احكى وقائع اكتر واكتر ، لغاية انت ما يسقط فى يدك ، وتستسلم وترهق من كثرة المجادله ، وتنتهى اسبابك وحيثياتك (وان كان مثلك لاتنتهى سفسطته ابدأ ولا مبرراته) ، الا انى والحمد لله على امثالك عنيد وشديد . ولا اترك لك النصر ابداً كما فعلت فى السابق مع من حاولوا معك وانتهى بنا المطان ان جررتنا معك إلى هذا المخور النتن ............
كما انى اتعجب اكثر واكثر ، من تلك البنات المنحلات السافرات الضالات المضلات ........... اللاتى انعدم عندهن الحياء ...... وماتت كل مقومات الاثونه لديهن والعفاف .................
كيف يستطعن الان بكل عدم حياء وسفور وجرأه الخروج هكذا بهذا الزى البائس المدمى قلوب من يراها ........
كيف لهن تلك الجرأه فى مخالطة الغرباء والطيب والمجرم فى حد سواء .............
كيف لهن الخروج الان وحدهن وهن يعلمن تمام العلم انه من الممكن فى اى لحظه فى بلدنا الحبيب من ان يتحرش بهن اى سافل صفيق ، ويخدش حيائهن وعفتهن ...........
ستنطق انسانه مغيبه الان وتقول لى ، اتريد ان تحبسنا فى البيت ؟!!
اتريد عصر الاذلال والدهوله يعود مره اخرى الى النساء بعد ان حاربنا كل هذه الحروب لنيل استقلالنا وحريتنا ..........
اقولها بكل فخر وثقه اكبر من اللى فاتوا من شويه دول:
يلا يا بت اجرى من هنا ............ بأمارة ايه يا فالحه ...... استقلال وحرية ايه جتك خيبه ............ ما انتى متبهدله برده اهه .....
الشغل وبرده لكى مدير راجل ، بيمرمط فيكى وفى اللى خلفوكى وبيتحكم فيكى ولا كأنه سى السيد ، وبيعمل فيكى اللى جوزك ما يقدرشى يعمله يا عينى ......
الشارع والمواصلات ؟!! ...........
اتحدى واحده تكون ساكنه فى مدينه كبيره وما حدش اتعرض لها بأذى وحاول يتحرش بيها وخدش لها حياءها ....
اللبس ؟!!! .....
احب ابشرك بانك فى النار وبئس المصير والحمد لله بسبب مخالفتك للزى الشرعى ، وكمان جمعية الذنوب اللى انتى عاملاها دى بمشيك فى الشارع والناس بتشوفك وتاخد ذنوب ......... وكله على قفاكى وقفاهم ......
الرياضه ............
قلعوكى لبسك وخلوكى على راى الشيخ وجدى غنيم ، تتجمبزى فى الهوا ...... ويقولولك ..... جمبزى جمبزى .......... ،ايوه ّّ افتح رجلك كده ..... مدى دراعك كده ...... لفى ورينا جمال خطوتك ....... من الاخر لمؤاخذه يعنى ، بتعملى حاجات انا متهيقلى لو عملى واحد على عشره منها لجوزك فى اوضة النوم ، مش هيخرج منها ابد الضهر وهيفضل قاعدلك فى الاوضه طول عمره.
ايه تانى؟!!!
تكتبى وتبقى كاتبه ؟!!! ......
طب ما تكتبى وانتى قاعده فى بيتكم يا روح خالتك ............
وفى الاخر الاقيلى ، واحده متخلفه تطلع وهى سبب البلاوى اللى احنا فيها دى كلها ، وتقولى الان انا اشك ومن حقى ان اشك (الهانم تقصد الشك فى الذات الالهيه) .....
تشكى ايه ياللى تتشكى فى قلبك وفى نار جهنم ان شاء الله .....
انتى خلاص بعد ما اطمنتى ان النساء قلعت خلاص واتلغبطت على الرجاله ...... عايزه بقى الضلال الاكبر ...... والخسران المبين .....
الهى يارب تتشكى فى رقبك وتتعلقى من لسانك وصوابعك اللى كتبت الضلال اللى احنا فيه ده ...............
عموما ، علشان انا طولت اوى ، مع ان الموضوع اطول واطول ...........
بس مش عارف كام واحد منكم قدر يكمل معايا لغاية هنا .............


عندى رساااله ، لاخوانا اللى ممكن يكون ربنا رزقهم القدره على الكتابه او الكلام والسماع لهم .............
لا تنسوا اصولنا ودينا اللى كنا بيه سابقين ............ ارجوكم ارجعوا تانى ودافعوا عن معتقاداتنا ودينا .........
ولا يغرنكم انهم ينتقدوكم او يتهموكم او يحاربوكم .......... فالنصر لاولاياء الله لا الشيطان ان شاء الله.


واحلى منى سلام

هناك 4 تعليقات:

افروديت يقول...

والله يا ويكا أنت كاتب وجامد جدآلأنك بتقول اللي في قلبك ومش بتجامل حد...كل كلامك صح وواقعي بيحصل يعني بس الغريب أن في ناس تدافع ليه يا أخي أنامش عارفه بجدبس أنارأيي أن اللي بيدافع عن وضع غلط يبقي هو الغلط بذات نفسه وإلا مكنش يشترك في ذنب حتي ولو بكلمة واحدة.. خلاص الدنياجابت أخرماعندهالماالأب يغتصب بنته ولما البنات تمشي قلعه عشان يبقوا كول أخرحاجه والشباب تقلب بنات ..أنسي .. يوست في الجون بجديا مبدع أنت يا مبدع..سلام

ويكا يقول...

شكرا ليكى يا افروديت
دايما جبرى خاطرى كده.

بس برده سيبك انتى
انا عايز السندوتش بتاعى ، وايا كان يا ستى فول طعميه مش فارقه .
المهم اوصل للسندوتش.

Empress appy يقول...

على بال ما وصلت للنهايه كنت وقعت منك تلات مرات فى الطريق
يا ويكا التحرر والثقافه وحقوق المرأه كفالها الاسلام من قديم الاذل بس احنا اللى غاوين عوجه رقبه اما اللى بتشك ما تشك يمكن ترجع للهدايه والطريق الصح وساعتها ثوابها عند ربنا اكبر لاننا ساعات بحس اننا مسلمين بالوراثه على عكس اللى بيحاول يعرف ويفهم
ويمكن ربنا يولع فيها ومترجعش

ويكا يقول...

ايه ده
ابى بتنجانه بحالها عندنا ، يا مرحبا يا مرحبا

يا بنتى انتى كويس انك وقعتى تلات مرات بس .
دا انا لغاية دلوقتى مش عارف اكمل قرايتها .
هههههههههههه
اه والله ، انا اتخضيت اساسا بعد ما نشرتها ، دى اخر حاجه كنت ناوى اعملها انى اكتب كتاب مش مقال.
بس ما علينا ، يكفى انه خلاكى تسيبى تعليق.

المهم يا ستى ، كنتى بتقولى ان الاسلام كفل حرية المرأه و ثقافتها ، بس مش التحرر (لاحسن كلمة التحرر دى بتتعبنى شويه ، وانا ياختى اسمالله على مقامك لسه فى رويعان شبابى) وبتعب اوى لما الست بتتحرر وبالذات اليومين دووول فى الحر ده.
بس لازم نعرف الحريه والثقافه دى لحد فيين ، لان اكيد فيه حدود وشرط طبعاً مش على البحرى.
اما بالنسبه للى تتشك فى رقبتها ، فانا بتكلم عن ست عماله تشك طول عمرها ، ومش ناويه تعقل باينلها ، عموما عايزه تشك علشان تبقى مسلمه عن قناعه ، ده صح وانا معاكى فيه فعلا .
بس صدقينى هى مش بتعمل كده علشان اللى انتى بتقوليه ده . غير اللى عايز يعمل كده يقعد مع نفسه ويشك فى سره لغاية ما يوصل للصح ، مش فى التيفزيون والجرايد ويبوظ دماغ الناس.

عموما ، نورتى يا كميل ، واياك ما تجيش تانى ، انا عارف انك بتقرى بس مش بتعلقى ، بس خلاص مادام عقدتك اتفكت وعلقتى مره يبقى لازم تانى وتالت.
سلام لاحسن شكلى هكتب بوست تانى ولا ايه

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...