الثلاثاء، 1 مايو، 2012

صرخة ... اااه ... من قلب الاعتصام



فى ادق لحظه تمر بها بلادنا العزيزه مصر ) من وجهة نظرى(
اكتب اليكم كلماتى بكل دقه وتفصيل 
فأنا اشعر ( وقد اكون مخطأً ) اننا فى لحظة فارقة ... تمر بها مصرنا جميعاً 
قد يقرأ بعضكم هذا المصطلح ( لحظة فارقه ) فيظن اننى من المتعصبين الى المرشح المستبعد استغفر الله العظيم حازم صلاح ابو اسماعيل .... فأقول لكم وبكل ثقه وامانه ....
لا لست متعصباً له وان كنت اميل له كثيراً .... الا ان هذا المصطلح ( اللحظة الفارقه ) ليس حكراً على احد ولا ولد سفاحاً .... بل وُلِد لوجود اصله وفصله .....
فأصله هو مصر و فصله هو ما تمر به مصر من اضطراب ومؤامرات و تقسيم للتركه
اتحدث اليكم الان وفى جعبتى كثيراً من اللوم بل والحنق الكبير على كثيرين ممن سمعنا اصواتهم تصدح فى اجواء المحروسة طوال الشهور الماضيه بكلام يا ليته كان صادقاً 
فأتحدث اليوم الى مشايخنا واقول
أليس قتل النفس التى حرم الله الا بالحق ظلمٌ عظيم ؟!! 
أليس السعى فى الارض بالفساد وقتل الناس وسحلهم يستوجب عقوبة انتم ادرى بها منى ؟!!!
أليس السكوت على قتل المسلم اوالذمي بغير وجه حق من الظلم بل وقد يصل الى حد  الاشتراك فى القتل ؟؟؟؟!!!!
أليس ما يحدث هناك عند وزارة الدفاع لإخواننا المعتصمين المسالمين من قتل وسحل و إحاطة بهم هو من اشد الكبائر والموبقات ؟!!! 
أليسوا ممن قال الله فيهم ":
 من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً" 

فلماذا لا نرى لكم اليوم راية ولا نسمع لكم ركزا ، انسيتموهم ام نسيتوا انفسكم ؟!!
انشغلتم بمصلحة مصر فتركتوا اهل مصر ؟!!
ام تروا انهم خونة ويستحقوا القتل ؟!!
انا لا ادعى انهم  على الحق ، بل اقول انهم قد يكونون مخطئين ، لكن هل هناك فى خطأهم هذا ما يساوى قتلهم ؟!!!! 
هل هناك ما يدعوكم للصمت والسكوت وعدم الالتزام بــ:
 " ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعاً " ؟!!

مالكم تصمتون  ولا تنطقون ولا تعترضون ، هل انتم خائفون ؟!! ام انكم لا ترون فى حمايتهم ما تدعون ؟!!!!!
ام ظنكم انهم انصار من تعاندون ، جعلكم عنهم تتناسون ....
لو كان هو ذلك الاخير  فأقول لكم لا لم يعودوا كذلك ..... فقد تركوا الانتخابات ومرشحيها ..... ويسألوا لمصر الان العدل والهدايه ....
بعدما ناموا وصحوا فى قلب مصر و مكان نبضها وعايشوا رمال الحرية على ارض ميدان التحرير .... لقد استشعروا بمسئوليتهم تجاه الوطن ..... ولم يكن سبيل لهذا الا بهداية الله اولاً ثم سحر ذلك الميدان الغريب العجيب "

عودوا يا مشايخ للحق ..... واشجبوا واستنكروا كما كنتم تفعلون من قبل ....
ولا نطلب منكم النصر لهؤلاء على الارض ....
 فأقدامكم اعز واكرم ان تُغبر برمال اختلطت بدماء من اعطاكم سماءاً فيها تصدحون بتلك الحرية .

واخاطب الليبراليون :

المتحررون ... الديموقراطيون .... السألين عن الحقوق البشرية والانسانية .... المتحدثين باسم الحرية .... المتشدقين بحرية التعبير والرأى .... اقول لهم .... ألا تعلمون ؟!! ام لا تسمعون ؟!!!
قد لا تكونوا تتابعون ....
 هل انشغلتم بتحقيق الديموقراطية على ارض مصر ؟ فنسيتوا المصريين انفسهم ؟؟ ام انكم لا تعتبروهم مصريين ؟!!
احب ان اذكركم انه هناك على بقعة من بقاع مصر هناك فى منطقة تدعى (العباسية بجوار وزارة الدفاع المصريه ) يوجد مجموعة من جميع التوجهات الاسلاميه والليبراليه والعادية  تعتصم وترابط فى تلك البقعه لا تطالب الا بالديموقراطية (
تطالب بعدم تأليه لجنة بشرية صرفة تُدعى اللجنه العليا للانتخابات
تطالب بتغيير مادة دستورية ( غير دستورية ) تجعل من تلك اللجنه اله لا يمكن الطعن عليه كحق دستورى بشرى لاى مواطن (و هو حق التقاضى )
وقضية المعتصمين مع تلك اللجنه ليس فقط بسبب ما حدث منها سابقاً بل الخوف الاكبر والهم الاعظم هو ما قد يحدث منها مؤخراً ..... فكما اعادت شفيق بكل تحدى الى سباق الرئاسة قادره على ان تُنجح عمرو موسى بكل بساطه .... ولا اخفيكم سراً ....
 لقد صدر عن جريدة الاهرام اظنه بتاريخ امس استبياناً واستطلاعاً للرأى يقول ان عمرو موسى متفوق على كل نظرائه بدرجة عاليه ويحتل المرتبة الاولى فى ترشيح المصريين ..... ولا اخفيكم سراً ايضاً و بنفس المقدرة التى جعلت الاهرام تحصل على هذه النتيجه ، يستطيع عمرو موسى واللجنه الحصول على نفس النتيجه فى الانتخابات نفسها .... وليس لديكم حق الاعتراض او حتى مراجعة النتيجة.....
انا لن اتحدث كثيراً معكم عن مطالب هؤلاء المشروعة بشهادتكم وشهادة غيركم .... لا ....
 بل سأتحدث معكم فى امر اخر .... هو هو ما تحدثتُ عنه مع المشايخ اعلاه ..... أليس ما يحدث هناك افتراء و حجر على حرية التعبير والاعتراض السلمى  ؟!! 
وجريمة بكل المقاييس؟!!
أليس هذا يتعارض مع حقوق الانسان ؟!! 
اليس هذا يتعارض مع الديموقراطيه ؟
ام ان اله العجوه ( الديموقراطيه ) قد التهمتموه عندما وضع بين ايديكم وانتم جوعى ؟!!

حديثى ايضاً الى كل المعترضين والمدافعين عن المعتصمين قديماً على مطالب فئويه او رؤى شخصيه ( كالدستور اولا ام الانتخابات اولاً ) :
 ألم تقولوا حينها ان المعتصمين حق علينا عونهم ؟!! ألم تجعلوا من قضيتهم قضية الساعة وقضية الفصل 
مالى لا اسمع لكم حساً ولا ارى لكم نصاً ؟!
أليس المعتصمين قديماً هم هم نفس المعتصمين الان ؟!! 
أليست 6 ابريل ونواره نجم وعلاء عبد الفتاح وغيرهم وغيرهم ممن كنتم تدعمون أليسوا هم هم من يعتصم الان ؟؟!!!! 
لماذا لا تناصروهم ؟!!!
لا افهم مطلقاً صدقونى لا افهم ......

 حديثى الى من كان يتخذ من ميدان التحرير قبلة للمجئ والذهاب كل جمعة ويوم :
للاحتفال او المطالبه بمطالب مختلفه ( وطبعاً اقصد وقت الرخاء ) وقت ان لم يكن هناك قنابل ومولوتوف ..... أليس هذا اعتصاماً ايضاً ؟! ومطالب ؟!! 
ام ان أقدامكم لا تطئ الا الفرش الناعمه ، وافواهكم لا تتحمل الا الحلبسه الساخنه ؟!!
ام ان اعلام مصر المراد رفعها الان اكبر حجماً من تلك الاعلام النونو التى كان يتم حملها للتصوير بها علشان نقول اننا كنا بننزل الميدان ......
لن اقول لكم غير كلمات اغنية .....
 " ياااااااااااااا يالميدان ...... كنت فيييين من زمان "
بقولهالكم لانى حاسس انكم محتاجين تغنوها ....... وبس 
فقط وبس 

اتحدث الى شعب الكنبه 
ارجوك ارجوك .... لقد قبلناك انت كما انت بكنبتك ببابا غنوجك ..... فإكفينا شرك  ولا تنفخ امامك كرشك وتُمسك بكباية شايك وتنفخ فى سجارتك وكأنك تفكر وتتدبر وتقول :
" وايه اللى وداهم هناك
علشان ما اقولكشى حسبى الله ونعم الوكيل 
او تخلينا نفكر نسيب الاعتصام ونفضه ، ونقول:
 " هه ، احسن ... سيبهم ...خليهم ....  يستاهلوا .... ما هما مش عايزين يبقوا بنى ادمين ويعيشوا بكرامه .... احنا شعب مطاطى طول عمره "
اوعى تخلينا نقول كده الله يكرمك 
اصلنا عايزين نموت ..... واحنا واثقين انك هتقول علينا شهدا او على الاقل مش هتشكك فى اننا متنا علشانك وعلشان عيالك ..... 
طب والله والله 
عايزين نموت علشان عيالك ....
 اصلنا عايزينهم رجاله وبكرامه
مش عايزين ظابط يجى فى نص الليل يدخل ياخدهم من حضنك ... كده وخلاص
او لما تقابل كمين تقعد تقرا المعوذتين وتبقى مرعوب لاحسن ياخدوك وكانك تاجر مخدرات مش راجل محترم .... او ما تلاقيش ابنك من المتفوقين وابن المهم هو اللى اتعين .... ولا تقعد تدور على العيش ابو مسامير .... ولا تلبس الهدمه المقطعه
مش عايزين عيالك يضطروا يسافروا السعوديه علشان يتهانوا ، عايزينهم يروحوا يعملوا عمره وحج بفلوسهم .... و يبقى رئيس جمهوريتهم و مجلس حكومتهم  ومجلس شعبهم ومشيرهم وسفيرهم كرام وأعزه ..... ما يجروش يبوسوا ايد ملك السعوديه ويقولولوا اسفين يا عمنا وعم عيالنا 
وترجع الصوره كده 


 
بدل ما بقت كده 



وياريت كفايه كده ....
 بلاش الله يكرمكم ...
ما تبقوش السبب ان المجلس العسكرى بيقتل فينا اكتر من كده ..... كفايه انكم بتتفرجوا
 وحتى ما سألتوش هو ليه المجلس العسكرى لو مش هو اللى باعت البلطجيه سايبهم يقتلوا فى معتصمين سلميين 
ولو الفلول اللى باعتينهم يبقى ايه مصلحة الفلول فى ان الدنيا تمشى زى ما هى ماشيه دلوقتى ؟؟!!
يكونوش عايزين البلد تستقر ؟!!!
ساعتها يبقى فعلا احنا اللى مش عايزين البلد تستقر 

عموماً مش هقولكم غير حاجه واحده بس 
برررررررلم بررررررم ...... تيرارا راارارار 

اتحدث الى الاعلام الخائن 
اعلامنا الحبيب الطيب المهاود .... اعلامنا بياع الطماطم الارزقى ..... الم تشعل البلاد ناراً لشهور طوال ؟!!
 ألم تدعى الاعتراض على حكم العسكر 
ألم تتبنى الثوار احبابك ..... وتقف بجانبهم وتناصرهم كما كنت تقول ؟!!
ألم تكن تبحث عن الحقيقة وما وراء الخبر ؟!!
اين الخبر ؟!!!
بالله قولى ... اين الخبر ؟!!!!
لا ارى على شاشاتك ما يسر النظر .....
 تعتيم لا قبل لنا به .... حتى جعلتنى عندما اترك الاعتصام لسبب ما قبل ان اعود له مره اخرى ..... تجعلنى اشعر ان الاعتصام قد اتفض فور تركى له بلحظات ..... واصبح اتحسس اخباره  كمن يتحسس مصادر تجار الممنوعات على الانترنت لشدة التحفظ فى نشر اى بيانات لهم .... ( مع العلم انى لا اتحسس اخبار تجار المخدرات ... لان المخدرات مش بتعملى دماغ )  
وليست المشكله هذا فقط ....بل المشكله ادهى وأمر ...... فأنت حين تذكر الاعتصام تدلس وتبدل ..... 
ايها الاعلام .... تباً لك 
بالرغم من اننا لم نكن نتوقع منك افضل من هذا 

واخيراً 
اترك لكم هذه الصور 
ده نايم كده .... وانت عارف انت نايم ازاى وقت ما هو كان نايم كده







بعتذرلك يبنى انى صورتك من غير اذنك .... بس اصلك راجل ولازم اعاير بيك الستات


وطبعاً ما اقصدشى الستات دول 



ولا اقصد الستات اصلاً 

انا اقصد ( الذكور ) اللى سايبين الرجاله دول 





انتهى  



ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...