كل ما شعرت به كان عباره عن غصه فى حلقى ......
وارتباك ..... وعدم قدره على النطق ......... واحتباس فى المشاعر والاحاسيس ..... بل عدم قدره على توصيف تلك الاحاسيس .....
لم استطع اكمال القراءه ........ فكنت كالمضطرب والخائف جداً من تعاطفى وتقديرى لصاحب الكلمات الذى لا اعرفه بعد .......
فبقرائتى لكلماته سأكون عرفته حينها .............. وانا لا اقدر على فراق من اعرفه ............. وخاصةً عندما تكون له كلمات من القلب ......
فان الكلمات لها صداً غريب ....... ومفعول اغرب واقوى ............
والاشد والامر من ذلك عندما تقرأ تلك الكلمات بعد رحيل صاحبها من عالمنا هذا .............. والاشد والاوجع ، ان كانت تلك الكلمات ذات منطق وبيان ..................
لقد دخلت اليوم مدونة اخت كريمه ، نسأل الله لها عز و جل رحمته وعفوه ومنه وفضله ، هذه الاخت قد توفاها الله ، بعد ان تركت اخر رساله لها تتحدث فيها عن اخر حالاتها فى الدنيا ........... واحمد الله ان هذه الحاله كانت حاله مرضيه لعلها مهدت بها وفاتها لمن كان حولها او يقرأ لها ويتواصل معها.
فأنا لا اتخيل مدى صدمتى ووجعى اذا ما اُختبرت فى احد كان يسطر بيديه يوماً "مبدأ" او منطق وبيان ...........
لن استطع ابداً ان اعيد قراءة كلماته الا بشق الانفس .............
لا اتخيل نفسى اقرأ كلمات شخص اعلم الان انه قد مات .......... وهذا نص كلامه كما ستذكر له فى اخرته او الان فى قبره ...........
لقد اكتشفت الان مدى رعب معرفة ما ينتظر كل منا فى كتابه (فى الاخره) ...........
ويجب ان يتوخى الحذر كلاً منا فيما يسطره بيده ، وألا يكتب ما لا يسره فى القيامة ان يقرأه...............
ينتابنى الان حالة من "اللا اعرف " من الشعور والاحاسيس ، الا ان كل ما اعرفه عن هذه الحاله انها تندرج تحت مشاعر الالم والوجع........ لفقد احد كان يكتب هنا يوماً ما ............. قد يكون اخر تدوينه تم كتابتها بتاريخ الامس الا انه كان منذ ثلاث سنوات اى قبل ان اتى انا هنا بكثير ........
لكن تظل كلماتها ، هناك ، موجوده ليقرأها من يقرأها ............. قد اكون لم اقراء الا اخر تدوينتين ............. الا انهما كانتا كفيلتين بان يحدث لى ما يحدث الان ............................... ( من اعادة التفكير ).....................
انتهى
وارتباك ..... وعدم قدره على النطق ......... واحتباس فى المشاعر والاحاسيس ..... بل عدم قدره على توصيف تلك الاحاسيس .....
لم استطع اكمال القراءه ........ فكنت كالمضطرب والخائف جداً من تعاطفى وتقديرى لصاحب الكلمات الذى لا اعرفه بعد .......
فبقرائتى لكلماته سأكون عرفته حينها .............. وانا لا اقدر على فراق من اعرفه ............. وخاصةً عندما تكون له كلمات من القلب ......
فان الكلمات لها صداً غريب ....... ومفعول اغرب واقوى ............
والاشد والامر من ذلك عندما تقرأ تلك الكلمات بعد رحيل صاحبها من عالمنا هذا .............. والاشد والاوجع ، ان كانت تلك الكلمات ذات منطق وبيان ..................
لقد دخلت اليوم مدونة اخت كريمه ، نسأل الله لها عز و جل رحمته وعفوه ومنه وفضله ، هذه الاخت قد توفاها الله ، بعد ان تركت اخر رساله لها تتحدث فيها عن اخر حالاتها فى الدنيا ........... واحمد الله ان هذه الحاله كانت حاله مرضيه لعلها مهدت بها وفاتها لمن كان حولها او يقرأ لها ويتواصل معها.
فأنا لا اتخيل مدى صدمتى ووجعى اذا ما اُختبرت فى احد كان يسطر بيديه يوماً "مبدأ" او منطق وبيان ...........
لن استطع ابداً ان اعيد قراءة كلماته الا بشق الانفس .............
لا اتخيل نفسى اقرأ كلمات شخص اعلم الان انه قد مات .......... وهذا نص كلامه كما ستذكر له فى اخرته او الان فى قبره ...........
لقد اكتشفت الان مدى رعب معرفة ما ينتظر كل منا فى كتابه (فى الاخره) ...........
ويجب ان يتوخى الحذر كلاً منا فيما يسطره بيده ، وألا يكتب ما لا يسره فى القيامة ان يقرأه...............
ينتابنى الان حالة من "اللا اعرف " من الشعور والاحاسيس ، الا ان كل ما اعرفه عن هذه الحاله انها تندرج تحت مشاعر الالم والوجع........ لفقد احد كان يكتب هنا يوماً ما ............. قد يكون اخر تدوينه تم كتابتها بتاريخ الامس الا انه كان منذ ثلاث سنوات اى قبل ان اتى انا هنا بكثير ........
لكن تظل كلماتها ، هناك ، موجوده ليقرأها من يقرأها ............. قد اكون لم اقراء الا اخر تدوينتين ............. الا انهما كانتا كفيلتين بان يحدث لى ما يحدث الان ............................... ( من اعادة التفكير ).....................
انتهى
