‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدين ، الاخره ، الموت ، التوبه ، خطبه ، اذان ، الدعاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدين ، الاخره ، الموت ، التوبه ، خطبه ، اذان ، الدعاء. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 5 يوليو 2010

وفاة مدونه

كل ما شعرت به كان عباره عن غصه فى حلقى ......
وارتباك ..... وعدم قدره على النطق ......... واحتباس فى المشاعر والاحاسيس ..... بل عدم قدره على توصيف تلك الاحاسيس .....
لم استطع اكمال القراءه ........ فكنت كالمضطرب والخائف جداً من تعاطفى وتقديرى لصاحب الكلمات الذى لا اعرفه بعد .......
فبقرائتى لكلماته سأكون عرفته حينها .............. وانا لا اقدر على فراق من اعرفه ............. وخاصةً عندما تكون له كلمات من القلب ......
فان الكلمات لها صداً غريب ....... ومفعول اغرب واقوى ............
والاشد والامر من ذلك عندما تقرأ تلك الكلمات بعد رحيل صاحبها من عالمنا هذا .............. والاشد والاوجع ، ان كانت تلك الكلمات ذات منطق وبيان ..................

لقد دخلت اليوم مدونة اخت كريمه ، نسأل الله لها عز و جل رحمته وعفوه ومنه وفضله ، هذه الاخت قد توفاها الله ، بعد ان تركت اخر رساله لها تتحدث فيها عن اخر حالاتها فى الدنيا ........... واحمد الله ان هذه الحاله كانت حاله مرضيه لعلها مهدت بها وفاتها لمن كان حولها او يقرأ لها ويتواصل معها.

فأنا لا اتخيل مدى صدمتى ووجعى اذا ما اُختبرت فى احد كان يسطر بيديه يوماً "مبدأ" او منطق وبيان ...........
لن استطع ابداً ان اعيد قراءة كلماته الا بشق الانفس .............

لا اتخيل نفسى اقرأ كلمات شخص اعلم الان انه قد مات .......... وهذا نص  كلامه كما ستذكر له فى اخرته او الان فى قبره ...........
لقد اكتشفت الان مدى رعب معرفة ما ينتظر كل منا فى كتابه (فى الاخره)  ...........
ويجب ان يتوخى الحذر كلاً منا فيما يسطره بيده ، وألا يكتب ما لا يسره فى القيامة ان يقرأه...............

ينتابنى الان حالة من "اللا اعرف " من الشعور والاحاسيس ، الا ان كل ما اعرفه عن هذه الحاله انها تندرج تحت مشاعر الالم والوجع........ لفقد احد كان يكتب هنا يوماً ما ............. قد يكون اخر تدوينه تم كتابتها بتاريخ الامس الا انه كان منذ ثلاث سنوات اى قبل ان اتى انا هنا بكثير ........

لكن تظل كلماتها ، هناك ، موجوده ليقرأها من يقرأها ............. قد اكون لم اقراء الا اخر تدوينتين ............. الا انهما كانتا كفيلتين بان يحدث لى ما يحدث الان ............................... ( من اعادة التفكير ).....................

انتهى 

الأحد، 3 يناير 2010

بدون عنوان

آذان جميل جداً

بصوت عذب فوق ما تتخيلوا ...........


يصعد الامام المنبر ...........


يلقى على مسامعنا بعض من آيات القرآن ........


يحدثنا عما لم ننتبه اليه من قبل .......


عما تهنا عنه ونسيناه او قل تناسيناه ............


نشعر جميعاً ... وكأننا لأول مره نسمع ما يقول ...... لأول مره نسمع هذا الكم من الآيات والآحاديث التى تخص نفس الموضوع ......


نشعر اننا معه فقط وهو يتحدث  ........  وهو يسرد علينا قصص الآولين والآخرين ......


نذهب معه الى عالم اخر  .... مختلف تمام الاختلاف عن ذلك الذى نعيشه ..............


نتذكر ان لنا الله ...... ولنا قرآن ............. ولنا شريعة ومنهاجاً ..............


جوٌٌ قلبىٌ ساخن  ........ شديد السخونه ............. تتسارع فيه دقات القلوب ....... وتتسع فيه العيون .... من جمال وقوة وهيبت الكلمات ........


ولصدق المعانى والعبارات ............... نسمع ونقتنع ........... لإيمان الناطق بما يقول ..............  نشعر بأن كلماته تخرج من صدره الى لسانه بدون قيود ..........


نشعر انها لم تمر على معالج الكلمات والنصوص هذا الذى يسمى العقل .............. لا فانها كلمات لا اراديه .......... يقولها كما يشعر بها ..........
فهى فقط  ........... صادقه .


نتذكر ان هناك رب للعالمين ........... اننا مسجلون اسماً فقط باسم هذا الدين ..........................


وان هناك قاعدةً ومنهاجاً ........... نتذكر "قفوهم فانهم مسئولون"


لله ............ ااننا مســــــــــــــــــــــــــئولون ...................


كم تمنينا لو انا لم نكن موجودين ....... او إلى الجنة الان ذاهبون .............




ثم يصدح مره اخرى هذا الآذان الشجى ...... النقى ......... بإقامة الصلاه ........................


فيصلى الامام بصوت اعذب من ذلك الذى قد آذن .................


ثم سلم ...........


ثم اذا بهم يسئلون عني .................  ان احضروه ...........


واذا بالقائل يقول ............. لقد حضرت جنازة اخيكم فلان ........ فانتظروه   .. و لا تنصرفوا حتى تصلو عليه  وتودعوه ..........




فاذا بهم اتوا بى محمولا على الاعناق ..... ولست امشى كسابق عهدى .....................


فانا اليوم لم ولن اصلى معهم ............ بل من سيُصلى عليه .............


انا الان ارجوا من كل قلبى ،  والذى قد توقف بالفعل عن الخفقان ، لو انهم يدعوا لى من قلوبهم كما كنت ادعوا انا لاخوانى من قبلى .................


استحلفهم بالله  ......... الا يتركونى وحيداً كما امرهم الرسول ............ حتى اُسأل لعلى اثبت حين السؤال .............




ياااااااااااااالله ....................


انها لظلمة وانه لاحتباس .............. انه العجز الحق ........ فانا اسمعهم ولا يسمعون .......... خائف وهم غير خائفون ..........


اسأل الله ان يرحمنى  ............ واخاف لى آلا يسألون ..............

يااااااااااااااالله ........... اترانى ....... اين بى يذهبون ؟!! 


واذا بى اسمعهم عنى يتغامزون ........... " لقد كان يفعل كذا وكذا ........ 


ولم يكن من الذاكرين ، فتراه من اصحاب النعيم؟!!"



هكذا كانوا عنى يتحدثون ..........


الا انى كنت عنهم من المعرضين .......... مشفق من رب العالمين .........


تالله لكم كنت من المشفقين ...................  على يوم عظيم   ........

حتى ولو كنت من المذنبين ........... الا ان كان لى قلب رحيم .......


يخاف رب العالمين ............. اذا حدثته كان من الوجلين ...........


اما الان ....................


فمسواي الى رب عظيم ........... ارجوه ان يرحمنى ويغفر لى ما كانوا عنى يقولون ...........


ويتقبل ما كنت عنهم اخفى ولم اكن عنه يوماً من المعلنين ......... الا لرب العالمين .........




رحماك بى ربى فانا كنت لك من المحبين ........ 
فانت العظيم .............
وانت الكريم .........
وانت الرحيم .............




  قيراط حظ ولا فدان شطارة ... مقوله سمعناها كلنا و حفظناها عن اجدادنا ... ب س لما بدأنا نتعلم و نشوف العلم الحديث و الغرب و تكنولوجيته بدأنا...