‏إظهار الرسائل ذات التسميات قشعريره. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قشعريره. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 6 سبتمبر 2010

قشعريره




استشعر بشده عظمة ربى للحظات ..... عندما تفكرت باهتمام فى رأيه فيما افعل الان ......
فان لم اكن اخشاه فيما افعل ..... فمن اراعى ؟! وبمن اهتم ؟!!
اشعر بقشعريره تسرى سريعه خفيفة فى جسدى .......
تمتد بدأ من صدرى الى باقى جسدى الى ان تصل الى اطراف اناملى ......
تسرى كسريان موجة هادئة سريعه ..... او كنبضة كهربائيه منشطه .......
اتذكر سريعاً فى بنات لحظات ، فيما فاتنى من فضل ......
اندم .....
ابتأس .....
اشعر بفشل ......
فلطالما تكاسلت فى عمل الواجب المدرسى ....... وكل واجب .....
ارغب ان تدمع عينى لعلى اطمأن انه لازال بريق امل فى قلبى ......
تهرب منى الدمعه ...... وتتلاشى .....
فقد ضنت علي مقلتى بإعطائى بصيص امل في نفسى ......
سكنت كثير من جوانحى واستسلمت ...... ليس لرب الكون الذى ارجوه .... او اخاف من تقصيرى امامه .....
لا ......
بل انهزاماً امام ما فاتنى ...... ومما لم اُحَصل ...... كما حَصَل الكثيرون من حولى ......
قضى عليﱠﱠ حين اجابنى ...... "على الاقل ان لا نكون فى معصيه حينها " ......
فكان حديثى معه على فوات الطاعه .......
فاسقط قلبى فى يدى حين اجابنى ...... واشعرنى بمدى حقارتى ..... وخسرانى .....
فأنا لم اكتفى بفوات الطاعة فقط ...... بل اجترأت على شؤم المعصية ايضاً.......
لقد كسبت كل الفوت ....... واجتهدت على الا اترك منه شيئاً ......
هل ياترى يمهلنى ربى لأرجع ...... ام يمدد لى لأقرع .........
هل يا ترى فاتتنى الفرصه ........ام ...... برحمته تركها لى فى اخر لحظه ؟!!



وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

نسأل الله ان نكون منهم


  قيراط حظ ولا فدان شطارة ... مقوله سمعناها كلنا و حفظناها عن اجدادنا ... ب س لما بدأنا نتعلم و نشوف العلم الحديث و الغرب و تكنولوجيته بدأنا...