الأحد، 19 فبراير 2012

مبادره مصريه ورئيس توافقى

















رئيس توافقى اهلاوى زملكاوى سلفاوى علماوى اخواناوى عمالاوى فلاحيناوى وفئتاوى ده بالنهار
ولمؤخذه خواجه بالليل







هى الناس دى ما بتزهقشى ولا ايه ؟؟؟؟؟

الخميس، 16 فبراير 2012

مبادرة قطع المعونه المصريه عن امريكا




ياريت اخوانا المدونين يشتركوا معانا بمدوناتهم وكل ما اوتوا من معارف 


وهذا نص المبادره 


المبادرة التانيه من جروب ( بأيدينا مصر بكره احلى )

واللى بعتتهالنا الاخت الدكتوره نهى أحمد
لتسير بالتوازى مع  ( مبادرة المعونه المصريه ) اللى بدأها الشيخ حسان
 
ومن النهارده ، هنقطع احنا المعونه المصريه عن امريكا ، هنقاطع كل منتجاتها أول بأول ، وممنوع على اى مصرى محترم عنده... كرامه ، ابن ابوه فعلاً يشترى اى حاجه من المنتجات دى
( وخلينا نشوف مين بيدى للتانى معونه )
لو مصرى .... ابن مصرى ... راضع لبن مصريه ...... انشرها و ذل امريكا
وارفع راس بلدك

ساعد فى قطع المعونه المصريه عن أمريكا
بقى اللى خلانى نخلع مبارك ، ما يخليناش نكسر مناخير امريكا واحنا بناكل شيبسى
بس استحضروا النيه لله ...
انا بعت لكل اصحابى واحد واحد والله ... اه ايدى وجعتنى لانهم تعدوا الخمسمائه
بس احسن من قفايا اللى اتوجع وكرامتى
هنوصل لاتنين مليون ان شاء الله على الفيس فى المبادره .... وصل على قد ما واوعى تختار going وتقول معاكم وانت فعلا مش هتقاطع ... اكرملك ما تشاركشى معانا بدل ما تشارك وانت لسه بتديهم معونه.
وهنبلغ كل الناس على النت وفى الشارع ... وذعوا ورق .... ابعتوا رسايل ...
استرجل .... وقاطع
قاطع ... قاطع ....

الأحد، 12 فبراير 2012

مبادرة المعونة المصرية

نرجع تانى للى كنا بنقوله

 
انا مع المبادره دى ان شاء الله 
وناوى اتبرع باذن الله 
هاااا؟؟؟ هتبقى معانا؟!!
ولا هتكتفى بالشعارات والكلام الكبير ؟َ!!!



الشيخ حسان يطلق مبادرة المعونة المصرية للاستغناء عن الأمريكية ويقسم بجمعها فى ليلة
__:::__
أطلق الداعية الإسلامى، الشيخ محمد حسان، مبادرة حملت اسم "المعونة المصرية" للاستغناء تماما عن المعونة الأمريكية، "عسكريا واقتصاديا"، بحيث يبدأ التنفيذ الحقيقى للمبادرة من الليلة، تمهيدا لإبلاغ الجهات المسئولة فى مصر، وهم (المجلس العسكرى ومجلس الوزراء ومجلس الشعب) بإلغاء المعونة الأمريكية نهائيا، وتعهد "حسان" بجمع مبلغ المعونة فى ليلة واحدة، قائلا: "أقسم بالله وعلى مسئوليتى أمام الله أن الشعب المصري سيجمع مئات الأضعاف مما كانت تقدمه لنا أمريكا من معونات تافهة".

جاء ذلك، على شاشة التليفزيون المصرى، من خلال برنامج "ستوديو 27"، حيث كان ضيف البرنامج الذى استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، وأضاف: "أقول لأمريكا.. مصر قامة كبرى.. وستبقى قيمة إلى أبد الدهر.. ولن نركع أمام معونتكم التافهة.. ولن نُذل أمام بضع ملاليم.. وأقسم بالله أن الشعب المصرى سيجمع من خلال شبابه وعلمائه ورجال أعماله..حتى السيدات اللاتى يبعن "الجرجير والطماطم فى الشارع".. عشرات المليارات من الجنيهات لهذه المبادرة، حتى لا ينكسر المصريون أمام دولة عدوة مثل أمريكا.

أضاف: "إذا كانت أمريكا تحاول كسر مصر بـ 1,3 مليار دولار، فإننى أقسم لكم بأننى بهذه المبادة -بفضل الله- أستطيع جمع هذا الملبغ فى يوم واحد، لأن مصر أرض العطاء، والجود، ولن يقبل مصرى واحد أن تذله أمريكا مهما كان المقابل "وحتى لو مات من الجوع".
وقبيل انتهاء البرنامج بدقائق معدودة، انهالت المكالمات الهاتفية لتأييد المبادرة، من رجال أعمال مصريين، غالبيتهم يعيشون خارج مصر، وعدد من القضاة والمستشارين، وائتلاف ضباط الشرطة ونقابة الفلاحين وعمال مصانع النسيج والشيخ أحمد المحلاوى، خطيب مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، معلنا أنه سيبدأ من اليوم جمع التبرعات رسميا تحت اسم "المعونة المصرية".

وطالب المتصلون بالبرنامج -الذى رفض الرد عليهم لكثرة عددهم وتأخر الوقت- معرفة رقم الحساب الذى سيتم التبرع عليه باسم المبادرة، فرد الشيخ محمد حسان بلغة الفخر من سرعة رد فعل الجمهور مع المبادرة وظهرت فى عينه الدموع: "مصر لن تسقط.. وغدا سيتم البدء فى فتح الحساب بعد الاتفاق مع المسئولين بالدولة".




الخميس، 9 فبراير 2012

yes , we r closed








لشئم هذه المدونه 
وبعد نصيحة اهم الاحباب
سيتم غلقها قريباً ان لم يكن الان 
ان شاء الله

واهو يبقى ريحنا ناس كتـــــــــــــــــــــير من طلعتنا البهيه 

ربنا يغفرلنا ويتوب علينا جميعاً 

سبحانك اللهم وبحمدك سبحانك لا اله الا انت 
استغفرك واتوب اليك 

استودعكم الله 
وأسألكم الدعاء





الخميس، 2 فبراير 2012

صمت

انا فى حاله من الصمت لا املك الا هى 
عندما علمت بما حدث فى هذا العته المسمى ( ماتش كوره )

ينتابنى خليط كبــــــــــــــــــــير ومتعارك من المشاعر الساخطه والحانقه والمستفذه مما رأيت ومن اطراف كثيره منهم من ماتوا انفسهم


لا يسعنى الا الصمت .... والا سأفتح النار على الجميع فأنا فى حنق شديد
اللهم اغفر لمن ماتوا 
وارحم من عاشوا 
واهدنا الى سواء السبيل



الأربعاء، 1 فبراير 2012

المصريين الى اين ؟!



لازال الشعب المصرى فى معزل كبير عن لغة الحوار ...
وذات رؤيه واحده من منظور ضيق طوال الوقت...
 فلا يرى الا ما يرى ولا يسمع الا ما يسمع ...
وكأن علوم الارض والكون حيزت له ....
 وانتهى العلم عند موضع قدمه ...
ولم تتخطى الحكمة بابه ...
ولم يعلم احد من بعد علمه شئ ....
 فتجده  سريع الانفعال ... سريع اتخاذ القرار ...
سريع الخطأ ...
متعجل على النتائج ...
لا يصبر على الحرث ولا على الحصاد ...
 والادهى من ذلك والاكبر انه لا يتوقف ويلوم نفسه ( بحكم خلق الله لنفسه اللوامه بداخله )
 بل سريعاً ما يجد من يرمى عليه  ببلائه و انكفائه ....
ولا يتوقف عند ذلك بل ويتحرى الاتهام والتلبيس ...
ولا يمنعه عقله الميئوس الملبوس من التوقف لبرهه للتفكر والتدبر ...
 فكيف سيتفكر و هو فارغ الجعبة من ذاد العلم والفكره ......
 فبالعلم يُستدل بالعلم ....
فأنى له الاستدلال وقد انقطعت ادواته ...
ولا خلاف ( ودعونى اتقمص نفس الدور  وارمى بالتهمة كاملة على احد غيره )...  انه لا خلاف ان النظام السابق هو الاساس والمساعد والمشجع الرئيسى لهذا الجهل المركب .....
وكأنى اقول انه لا يوجد اى احد فى هذا الشعب يعلم اى شئ ... فبما ان النظام السابق كان هو الاصل فى هذا البلاء فلا خلاف انه يجب ان لا يكون هناك من الناجين منه من احد ....
اذا فلماذا نجى احد ، وكيف نسمع عن اولئك النخبه ؟؟
( واقصد هنا النخبه الحقيقيه وليست النخبه الحمزاويه الكاريكاتوريه .......)
 اننا نجيد فعلا الاختباء ... 
ونجيد اتهام بعضنا البعض ... 
تماماً كما نجيد الاختلاف ..... 
( الغير مقبول او محمود )

ومن العجيب ايضاً 


لقد اكتشفت اليوم ان كثير من البشر ليس لديهم مشكله فى احساسهم بقيمة العلم ( فقط ) بل لديهم مشكله فى شئ اخطر من ذلك وأوسع ألا وهى ( ادراكهم نفسه ) انه يوجد علم من الاساس ممنهج فعلا ويُتلقى للتعامل مع كثير من نواحى حياتهم ... ليس مما درسوه فى مدارسنا الحكوميه




رساله








" انت صعبان عليا أوى يا وئـــام "



تعليقى بـــكل ثـــقه



وانـــا كمـــان 
صعـــبانه عليــــا نفـــسى أوى 

************

انتهى



  قيراط حظ ولا فدان شطارة ... مقوله سمعناها كلنا و حفظناها عن اجدادنا ... ب س لما بدأنا نتعلم و نشوف العلم الحديث و الغرب و تكنولوجيته بدأنا...