الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

بوست قديم وقعت فيه بالصدفه


لحظة فراق

اليوم سأنقل لكم اخر اهم لحظات فارقه فى حياة بطل قصة اليوم ، كما استشعرتها من قلبه تماما . 
(ويا اخوانا احب رجليكم ما حدش يعمل عليا اسقاط خالص)
انا ياعم منك ليييه ليا بيت وعيالى وعايز اكل عيييييييش ،  مش ناقصه)   اوعوا تنسوا احب رجليكم.

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال لها  " لتجعلينى حقيقه ، ولتخبرى بى كل من حولك ............ "
فسألته بتعجب لما ؟!!    ولماذا الان ، اما احببت دوماً ان تكون سرى واكون سرك ؟!!!!
فلم يستطع ان يجيب .......... واكتفى بتعبير وجه بان هذا ما  يشعر الان به وخلاص ...........
فاعتبرته بكل ظلم طلباً منه لاعلان النصر ........ (ما ابشع هذا الغرور) ..... لم تعلم يوماً ان ابغض ما رأى فيها هو حب تلك المحبين لها ..........
واجابته بكل خداع ، بأنها لن تفعل لانها تريده سرها الاعظم ........
ولم تعلم انه بها اعلم ....... فهو يعلم انه هروب منها من الالتزام .......
و لم تعلم انه قد شعر باقتراب النهايه ......... فأراد من الخوف  ان يزيد على نفسه القيود ...........
فهو لازال يريدها ......... بالرغم من كل الضغوط .......
فاراد ان يتقيد بها اكثر قبل ان تنفذ طاقته ........... ويخور ذلك الجبل من الاحتمال والصبر .......
فهو لن يستطيع ان يتحمل استمرار تتويجه حبيباً على قائمة الاصدقاء ...........
فهو يريد ان يكون حبيباً وحده فى ورقة بيضاء  ............. من المفروض انها قد صفحتها من اول يوم فى اللقاء  .........
لا يريد ان يتربع على اية قوائم ، فهذه ليست من شيم الرجال ........ 
لقد احبها ، من كل قلبه ، بالرغم من كل تلك الذنوب ........... فقد كان يرى فيها نفسه ...... وضالة قلبه وروحه .......
فلقد كان هذا التشابه بينهم ضرباً من ضروب الجنون ........ او حلماً من احلام الخيال ....
فكيف ينطق الكلمة و بنفس اللفظ قبل ان تنطقها هى بلحظات  ..........
وكيف تنطق هى نفس الاحاسيس بنفس المصطلحات والعبارات ..........
كيف هذا التشابه فى الجنون و العقل ...... او تلك الجرئة والخوف .......... او تلك القوة والضعف ؟!!!!
كيف يعلم ما تفكر فيه وتعلم هى ما يفكر فيه فى نفس اللحظات مع اختلاف البلدان والقارات ........
كيف يتصل بها فجأه ليخبرها ان تسمع تلك الاغنيه التى يسمعها الان ، فاذا بها ترفع له صوت مكبر الصوت ليجدها تسمع نفس الكلمات بنفس التوقيت مع اختلاف مصدر البث  .............
كيف يتشابها حتى فى بعض علامات الحسن.
كيف يكون عندها نفس اللعبة الرياضيه فى غرفتها مثل ما هو عنده .........
كيف يتفقا فى كل شئ حتى الشطحات الكارثيه ..................
انه لعمل شيطان ..........
نعم فلن يرسل الله له ملك بهذا الشكل ابداً ، والا لما تبقى لنا شئ فى الجنه ......
نعم فكثير ما قال لها  "انك شيطان تمثل لى بكل ما احب ليأخذنى من ايمانى وعزمى ........... فكم من المرات التى فيها هزمته وصرعته ...... فلعله اتى بهذا الشكل لعله يهزمنى ........"
فكانت اجاباتها اكثر جنوناً له ، لترد وتقول " نعم انا شيطانه ........... ولن اتركك ........ فمعك سأكون اشد من الشياطين .........."
فيزداد جنونا على جنونا بها ......... ويخاف اكثر من خوفه منها وعليها ...... فما اشد من تلاعب الشياطين ......فهم يمتلكون ما لنا به من حيلة ولا طاقه .....
وفعلا ............ رأى كل ما اشتهى ............. فلم يحلم يوماً بشئ الا وجدها تمتلكه ................
تخيلها عاريه فوجدها انها ستكون اجمل واشهى و امهر النساء  ................ تخيلها بالنقاب ، وجدها اذهد و اروع واذكى وافهم ممن قابل ............
تخيلها فى خروجاته ...... تخيلها فى حديث فلسفاته ........... تخيلها وهو يكتب ...... تخيلها وهو غاضب ............ كانت الامهر على الاطلاق .........
مهلا ...... انا لم اقل تخيلها ........ هل فعلت ؟!!! 
اذاً انا مخطأ ................. 
فلقد كانت كذلك بالفعل ...... فهذا لم يكن خيال .......  فاليوم الحالة تختلف ...........
فلقد رأى ما لم يحلم به ...... ولم يحلم بما اشتهى ...................... ففى الاحلام نرى ما نريد ان نرى ...... اما معها رأى ما لم يتخيل ان يرى ..................

هى ايضاً ..... فقد احبته كما يظن وان لم ترى بعد كل ما عنده ....... فكيف لها ان رأت كل ما يمتلك من مقومات الحب ........... اذا ما تركته يحبها ؟!
لكن مهلاً 
فإن الحكاية لم تكتمل ............ فكما قلت ... انها الدنيا ......... وليس بها اكتمال .........
فبرغم اكتمال التشابه وتشابك الارواح .......... بل اتحادها ..........
فقد كان هذا هو جزء عدم الكمال ............ فقد كانت هى هو ، بكل ما تحمله الكلمه من معانى .................. ويالا مفاجأتكم حين تعلموا انها كانت هى هو بكل شئ حتى بما تحمل من الامراض التى كان يكرهها فى نفسه ...........
فهى كانت بخيره وشره .......... ومن منا ليس فيه شر ............. فلم يستطع ان يتحمل شره فيها ............
فهو ضد كل مقومات رجولته ........... ليكون له درساً ............. ان يتوقف عن كل مساوءه .............. ان يتوقف عن ظلم من حوله .........
فهم يتحملوه بظلمه وشره ............... يا الله ............. كم اراد ان يبكى امامى الان ............ فلقد اكتشف هذه الحقيقة لتوه ...........
الان فقط ......................
فقط الان ............
علم المعنى والمغزى ..............
ما اشدها رساله من الله .................. يالله 
اكانت كذلك ؟!!!!!!!!!!!!!!
ما هذه المفاجأه ................. والله انها لمفاجأة قاتله ..................... تتصدع منها القلوب وتتحطم وتنتزع من الصدور من شدة الالم والمفاجأه والحسره ...............
يالله ......................... يالله ................... انها كانت تميمة سلوكه وظلمه لكل من حوله ..............
يالا المفاجأه ................... ما هذا ................ فهو لا يصدق نفسه ................ حقيقى ما هذا ؟!!!!!
يالا الخدعه ..............
الان !!!!   الان فقط يكتشف هذه الحقيقه ............... الان .
لم يكن يسرد القصه وهو يعلم .............. فى نهاية سرده يكتشف .................
هل ذبح قلوب من يحبهم بهذه الطريقه !!!!!
كان لهم بهذا الخير والشر .............. الشر الذى لم يتحمله من حبيبته هو ............. كانزا هم من يتحملوه منه به برغم هذه القساوه ........ يالله ، هل هذا معقول ............... هل من الممكن ان يحب احد احداً  ويتحمل هذا؟؟؟؟
قد يكون ما زال من يحبوه لا يعلمون حقيقته ؟!!!! لذا فهم مستمرين معه ؟!!!!! 
قد يكون ذلك ، ولانه كان يعلم حقيقة من يحب فلم يستطع الاستمرار اكثر؟!!!!
نعم قد يكون ...
ياليت شعرى ........ فهذا هو ما سيشعر به من يحبوه اذا ما عرفوه على حقيقته ؟!!!
كم سيموتون الماً وحسره .....................
اذا لقد خسر كل شئ ........
اتعلمون ما اشد وابغض شئ فى هذا الشر ............
انه التهور ............... وعدم التزام المفروض ............ والاكتفاء بالمباح .............
نعم 

فليست القوه فى تجاوز المشروع ، بل هى القدره على التقيد به .......

"فعظمة النفس البشريه فى قدرتها على الاعتدال وليس فى قدرتها على التجاوز" 

هكذا يوماً يظنها قالت

انتهى
*******************************************************************

وكأنه كان يرى المستقبل 

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...