الأحد، 25 سبتمبر، 2011

الى اهل الشر اتحدث .......







الساده الاشرار 
عمتم مساءاً ............ او صباحاً ..... ايهما اقرب
لدي تصريح وتنبيه وتوضيح وتفهيم 


ألا وهو ........... أننا عندما نتعامل مع أشخاص ... فإننا نتعامل مع أعمالهم وليس رسمهم  أو شخصهم .....
بمعنى لو قام احد من الناس بفعل خير ...... شرعى ........ محبب الى الله ورسوله ..... فأنا اول من سيسانده .....
واقف بجواره وادعمه ..... مهما كان اختلافى الشخصى معه ............ مهما قال من قال ...... واغتاظ من اغتاظ ........... وهذا لا علاقة له بالشخص الفاعل للخير فى ذاته ...
فقد يكون هذا الشخص جيد ....... او سئ ...... الامران يستويان لدي .......
فالفيصل هو عمل الخير ذاته ...........
وقد قال عمر رضى الله عنه فيما معناه " لقد كنا نعلم سرائر الناس عندما كان رسول الله بين اظهرنا من الوحى .... ولقد  مات رسول الله ..... و أنقطع الوحى وانقطعنا عن العلم بسرائر الناس وبقى لنا الظاهر فصرنا نحكم على الناس بظاهرهم ، فمن ظاهره خير حسبناه على ذلك ومن ظاهره شر عاملناه على ذلك  "


وهذا ليس نص حديثه رضى الله عنه  لكن هذا هو معنى ما اتذكره مما نقل عنه.


فنحن بشر ولنا الظاهر ........ ولا نستطيع الإطلاع على الضمائر ...... فمن اظهر خيراً فخيرا ومن اظهر شراً فشرا


لكن نعود مره اخرى للب المقال الا وهو :


انى عندما أدعم فكره تميل الى شرع الله فهذا لله خالصاً ان شاء الله (و اظنه كذلك )
وان كنت ادعم تصرفات شخص بعينه فى إلتزامه او اشجعه فى كلامه لله  فهذا منى  لله ايضاً .....
 فمن منا لا يفرح بإلتزام احد بشرع الله وسنة نبيه عليه افضل الصلاة والسلام  حتى ولو كان مدعياً منافقاً .....
 فما بالكم لو كان مخلصاً خالصاً ..........فهو بذلك اولى
 بل وما ادراكم ان يكون فعلا ينتقل من السوء للخير  ......
 لا اعلم  ولا احد يعلم .......... فقط علام الغيوب هو من يعلم ......
لذا ما علينا الا الإجتهاد والمؤاذره له والوقوف بجانبه لعله لو مدعياً ويظهر هذا الوجه وهذا الطريق يسلكه فعلاً ......
و أما انا فسياستى ............... انى أحب ان أُخدع فى الله ........


عن ابن عبد الله ابن عمر قد حكى ان ابيه عبدلله ابن عمر  كان عندما يرى عبداً خاشعاً متذللاً لله اعتقه لوجه الله .......
 فأجتهد العبيد فى فعل ذلك امام عبدلله ابن عمر حتى يعتقهم فكان فعلا يعتقهم ............ فقال له ابنه يا ابى انهم يخدعوك ويتصنعوا الخشوع حتى تعتقهم ..... فقال له صحابى رسول الله واشدهم اقتفاءاً لآثره وابن فاروق الأمه و زاهدها وعابدها :
 ( من خدعنا فى الله .... خُدعنا له ) .......


لذا لما لا نأخذ هذا سبيلنا ومنهجنا ؟!!! 
لماذا نتشكك او نحارب هؤلاء  حتى ولو منافقين كما تدعون ؟!!


والغريب والأغرب والعجيب والأعجب .....
هو اننا نحزن ممن يفعل ذلك ايضاً وننكر عليه ونتهمه بأنه مغفل او مخدوع ...........
من قال هذا ؟!!!
من قال انه لا يعلم ما يدور حوله ........... إلا انه يُخدَع لله .....................
 خالصة له .....
فلعلى من ينافق هذا ( اذا صح الادعاء ) يتوب فعلا ويعود الى الغفور الرحيم الودود ...... وان لم تكن هذه فقد يكون ادعائه الالتزام مدعاه لتحفيز غيره ممن هم حوله ويتأثروا به لأن يلتزموا مثله ...............
 او يروا الفارق الكبير فى هذا الشخص فى حال إلتزامه وحال انتكاسه.


عندما اقف بجوار عمل لله خالص ............. عندما اقر امر شرعى او  ادعوا اليه فهو لله خالص ......
 وهو اقرار منى  للعمل اكثر منه للشخص صاحب العمل ..............


لذا ادعوا المناهضين والمرجفين ............ والهمازين اللمازين  المشائين بنميم ............ ان يلتزموا الصمت وان يذهبوا الى الجحيم ان لم يتوبوا ويصلحوا ............... 


فلا اعلم لماذا هذا الهجوم الكاسح على من يريد ان يقيم شرع الله ويحكمه ولو كان يدعى ذلك كما يزعمون .............!!!
فلو كانوا يدعون الدين فلازال الامر قائم ........... وشرع الله يُراد ان يُقام ...... فاتركوه ان لم تشجعوه.


الى المغتاظين ........... الى الحاقدين على شرع الله .........
 الى من يريدوا ان يطفئو نور الله والله متم نوره ............ امتنعوا خير لكم ...........
والا فأذنوا بقارعة من السماء ................ تنزل عليكم لا تبقى منكم احداً ...........


اللهم اتمم الخير على من اخترته لفعله ........... وتمم عليهم بخير 


اللهم انصر من نصرك ............. واختار من اختار طريقك ............. واهدى من نافق فيك او عصاك
 اللهم امين 


انتهى



هناك 6 تعليقات:

ويكا يقول...

لا اعلم لماذا هذا الهجوم الكاسح على من يريد ان يقيم شرع الله ويحكمه ولو كان يدعى ذلك كما يزعمون .............!!!
فلو كانوا يدعون الدين فلازال الامر قائم ........... وشرع الله يُراد ان يُقام ...... فاتركوه ان لم تشجعوه.

مصطفى سيف الدين يقول...

خصصت وعممت حتى ضعت وكدت تضيعنا معك تحدثت عن موقف معين وقفت فيه مع احد الاشخاص لعمل الخير ثم عممت ذلك على تطبيق الشرع في كل المواقف بالنسبة لموضوع النفاق وحاشا لله ان تكون من المنافقين ومعاذ الله ان تكون كذلك لكن الله تعالى يقول ({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2 ...
وصف الله تعالى بمن يقول ما لايفعل بالمؤمن فكيف تصف نفسك بالمنافق؟ انما كبر مقتا ان يفعل المؤمن واكررها المؤمن مثل ذلك
كما يقول تعالى (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون البقرة44 ...

و بالرغم من انه استنكار ما يقوم به البعض من تلاوة الكتاب ويامرون الناس بالبر وينسون انفسهم الا ان هؤلاء ايضا يتلون الكتاب فلا يجب وصفهم بالمنافق فكيف تصف نفسك بتلك الصفة ؟
انما كل هذه الآيات والتي تنسخ اي قصص اخرى تحث المؤمن على ان يبدا بنفسه في المقام الاول قبل ان يوجه غيره ان يطبق شرع الله على نفسه ويلتزم به قبل تطبيقه على غيره
هكذا علمنا القرآن وهكذا نتعلم منه
وصفت من قال لك ذلك باهل الشر فهل سالتهم لماذا قالوا ذلك وهل سمعتهم باذنيك او رايتهم بعينيك ام ان من قال لك ذلك هل صدقك الخبر؟
لماذا لم تسالهم لماذا قالوا ذلك قبل ان تتهمهم باهل الشر
اخي العزيز سأصدقك قولا دعك ممن يقولون ويوصلون الكلام واجعل كلامك مع المصدر مباشرة حتى لا تضيع الحقائق
واعلم ان تطبيق الشريعة هو هدف كل مسلم فلا تنعت غيرك بالشر فتضل بك السبل
تحياتي لك

ويكا يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
ويكا يقول...

وبالنسبه لموضوع التحقق ما قيل

فنعم ولله الفضل والمنه انا لا اتخذ موقفا الا على اساس من التحقق

ولقد رأيت بأم عينى
وشاهدت بنفسى

ربنا يهديهم

ويكا يقول...

استاذ مصطفى

انت فهمت كلامى غلط
انا لا اقصد نفسى بمن تكلمت انهم يشكوا فى صدق نيته

انا اتحدث عن من يريدوا ان يفعلوا عمل خير فلا يصادف هوا البعض فينعتوهم بالتشدد او بالسوء او بالنفاق .....

ربنا يهديهم ويهدينا

وانا لولا خايف اكشف ستر ناس كتير مش كويسه ربنا امرنا بسترهم ..... كنت اظهرت بلاوى لناس تظنوهم اخيار وهم من الاشرار المتلونين (الذين اذا رأيت كلامهم حسبتهم موتورين او ذو شخصيتين )

والله حاجه تحزن

والغريب انهم بيتكلموا عن الواحد وبيكتبوا فيه بوستات

مع انى لو حبيت اكشف بلاوى لهم هتسعقوا والله

وبالدليل كمان اللى لا يتخيلوا انهم يعرفوا انه معايا

بس ان الله حليم ستار

والذين اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً

فأنا فعلا بقولهم سلاماً

BNT ELISLAM يقول...

الهجوم على الى بيدعى الى شرع الله كالهجوم على دين الله
وعلى الله
ربنا يهدينا يارب ويسد حطى كل من نوى خير يارب
موضوع حلوا واعتقدانه كتير غافلين عنه
تحياتىلك

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...